كلما ادت الحاجة والفاقة كان أجر من سعى لسدها أعظم وأكبر فتتبع حاجات من تعرف؛ فليس كل ما يحتاجه البشر محصور في طعام أو كساء.
-[السؤال]- لا يوجد سؤال
(13) ذو القعدة (1436) هـ
-[التوجيهات]-
(1) - الحذر من كيد الكفار وأساليبهم التي يريدون بها إضعاف انتماء المسلمين للإسلام، ﴿إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ﴾.
(2) - أولادك وأرحامك لن ينفعوك شيئا إذا تركت أمر الله لأجلهم، ﴿لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾.
(3) - التوكل على الله وتفويض الأمر إليه، ﴿ءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - قل: «ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما»، ﴿لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ﴾.
(2) - قل: ﴿ءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾.
(3) - ادعُ بهذا الدعاء: ﴿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿أَولِيَاءَ﴾ خُلَصَاءَ وَأَحِبَّاءَ.
﴿تُلْقُونَ﴾ تُفْضُونَ.
﴿أَنْ تُؤْمِنُوا﴾ لِأَجْلِ إِيمَانِكُمْ.
﴿ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيْلِ﴾ أَخْطَأَ طَرِيقَ الهُدَى.
﴿يَثْقَفُوكُمْ﴾ يَظْفَرُوا بِكُمْ.
﴿وَيَبْسُطُوا﴾ يَمُدُّوا.
﴿يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ﴾ يُفَرِّقُ بَيْنَ المُطِيعِينَ، وَالعَاصِينَ.
﴿أُسْوَةٌ﴾ قُدْوَةٌ.
﴿بُرَأَئُ﴾ بَرِيئُونَ.
﴿إِلاَّ قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ﴾ لَكِنْ لا تَقْتَدُوا بِإِبْرَاهِيمَ حِينَ قَالَ.
﴿أَنَبْنَا﴾ رَجَعْنَا بِالتَّوْبَةِ، وَالطَّاعَةِ.
﴿الْمَصِيرُ﴾ المَرْجِعُ.
﴿فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بِعَذَابِكَ لَنَا، أَوْ تَسْلِيطِ الكُفَّارِ عَلَيْنَا، فَيَقُولُونَ: لَوْ كَانَ هَؤُلاءِ عَلَى حَقٍّ، مَا أَصَابَهُمُ العَذَابُ، فَيَزْدَادُوا كُفْرًا.
* الوقفات التدبرية