تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) - معاداة من حاد الله ورسوله ولو كان أقرب قريب، ﴿لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾.

(3) - لا يستطيع أحد مهما كانت قوته أن يغلب أمر الله تعالى: ﴿أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - قل اللهم إني أسألك رضاك والجنة، ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾.

(2) - سَل الله الهداية لك ولوالديك ولإخوانك وعشيرتك، ﴿وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ﴾.

(3) - قل: «اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وشماتة الأعداء، وسوء القضاء»، ﴿يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿يُوَآدُّونَ﴾ يُحِبُّونَ.

﴿حَآدَّ﴾ عَادَى.

﴿عَشِيرَتَهُمْ﴾ أَقْرِبَاءَهُمْ.

﴿وَأَيَّدَهُمْ﴾ قَوَّاهُمْ.

﴿بِرُوحٍ مِنْهُ﴾ بِنَصْرٍ، وَتَأْيِيدٍ.

﴿سَبَّحَ لِلَّهِ﴾ نَزَّهَ اللهَ عَمَّا لا يَلِيقُ بِهِ جَلَّ جَلالُهُ وَمَجَّدَهُ.

﴿أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ هُمْ يَهُودُ بَنِي النَّضِيرِ.

﴿لأَوَّلِ الْحَشْرِ﴾ فِي أَوَّلِ إِخْرَاجٍ، وَإِجْلاءٍ إِلَى الشَّامِ.

﴿لَمْ يَحْتَسِبُوا﴾ لَمْ يَخْطُرْ لَهُمْ بِبَالٍ.

﴿وَقَذَفَ﴾ أَلْقَى.

﴿الرُّعْبَ﴾ الخَوْفَ الشَّدِيدَ.

﴿يَاأُولِي الأَبْصَارِ﴾ يَا أَصْحَابَ البَصَائِرِ السَّلِيمَةِ.

﴿الْجَلاءَ﴾ الخُرُوجَ مِنْ دِيَارِهِمْ.

تدبر وعمل · الصفحة ١٠٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١٠٩٢