أي: بياناً وهدى. وقال ابن عباس: هو القرآن. وقيل: ضياء تمشون به في الآخرة على الصراط، وقيل: تمشون به في الناس تدعونهم إلى الإسلام فتكونوا رؤساء في دين الإسلام، لا تزول عنكم رياسة كنتم فيها؛ وذلك أنهم خافوا أن تزول رياستهم لو آمنوا بمحمد عليه السلام. [القرطبي: (20) / (278).]
-[السؤال]- ما النور الذي يجعله الله تعالى لهؤلاء؟
(7) - ﴿وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾.
أي مالكه ملكاً لا ينفك عنه، ولا ملك لأحد فيه معه، ولا تصرف بوجه أصلاً؛ فلذلك يخص من يشاء بما يشاء، فلا يقدر أحد على اعتراض بوجه. [البقاعي: (19) / (330)]
-[السؤال]- ما دلالة وصف الله تعالى بأنه صاحب الفضل العظيم؟
-[التوجيهات]-
(1) - بالعدل قامت السماوات والأرض، فاحرص على العدل في جميع شؤونك، ﴿وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ﴾.
(2) - ما من كلمة أو فعلة تنصر بها دين الله إلا وهي محسوبة لك، ﴿وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ﴾.
(3) - الفضل والخير خزائنه بيد الله تعالى وحده، ﴿ءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - عدد ثلاثة من مظاهر قوة الله تبارك وتعالى فيما تراه وتشاهده من حولك، ﴿إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾.
(2) - ادعُ الله أن ينصر هذا الدين، ﴿وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ﴾.
(3) - تبرع لعمل خيري لنصرة هذا الدين، ﴿وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾ بِالحُجَجِ الوَاضِحَاتِ.
﴿وَالْمِيزَانَ﴾ العَدْلَ فِي الأَقْوَالِ، وَالأَفْعَالِ.
﴿بَأْسٌ﴾ قُوَّةٌ.
﴿عَزِيزٌ﴾ غَالِبٌ لا يُغْلَبُ.
﴿قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ﴾ أَتْبَعْنَاهُمْ، وَبَعَثْنَا بَعْدَهُمْ.
﴿وَرَهْبَانِيَّةً﴾ غُلُوًّا فِي التَّعَبُّدِ.
﴿مَا كَتَبْنَاهَا﴾ مَا فَرَضْنَاهَا.
﴿إِلاَّ ابْتِغَاءَ﴾ فَعَلُوهَا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ يَطْلُبُونَ ...
﴿فَمَا رَعَوْهَا﴾ مَا قَامُوا بِهَا حَقَّ القِيَامِ، بَلْ بَدَّلُوا وَخَالَفُوا.
﴿كِفْلَيْنِ﴾ ضِعْفَيْنِ.
﴿لِئَلاَّ يَعْلَمَ﴾ أَعْطَاكُمُ اللهُ ذَلِكَ لِأَجْلِ أَنْ يَعْلَمَ.