تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿الْحَمِيمِ﴾ مَاءٍ مُتَنَاهٍ فِي الحَرَارَةِ.

﴿شُرْبَ الْهِيمِ﴾ كَشُرْبِ الإِبِلِ العِطَاشِ الَّتِي لا تَرْوَى لِدَاءٍ يُصِيبُهَا.

﴿نُزُلُهُمْ﴾ مَا أُعِدَّ لَهُمْ مِنَ الجَزَاءِ.

﴿يَوْمَ الدِّينِ﴾ يَوْمَ الجَزَاءِ، وَالحِسَابِ.

﴿فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ﴾ هَلاَّ تُصَدِّقُونَ بِالبَعْثِ؟!

﴿مَا تُمْنُونَ﴾ النُّطَفَ الَّتِي تَقْذِفُونَهَا فِي أَرْحَامِ نِسَائِكُمْ.

﴿بِمَسْبُوقِينَ﴾ بِعَاجِزِينَ.

﴿حُطَامًا﴾ هَشِيمًا؛ لا يُنْتَفَعُ بِهِ فِي مَطْعَمٍ.

﴿فَظَلْتُمْ﴾ أَصْبَحْتُمْ.

﴿تَفَكَّهُونَ﴾ تَتَعَجَّبُونَ مِمَّا نَزَلَ بِزَرْعِكُمْ.

﴿إِنَّا لَمُغْرَمُونَ﴾ تَقُولُونَ: إِنَّا لَخَاسِرُونَ مُعَذَّبُونَ.

﴿الْمُزْنِ﴾ السَّحَابِ.

﴿أُجَاجًا﴾ شَدِيدَ المُلُوحَةِ؛ لا يُنْتَفَعُ بِهِ فِي شُرْبٍ، وَلا زَرْعٍ.

﴿تُورُونَ﴾ تُوقِدُونَ، وَتَقْدَحُونَ الزِّنَادَ لاِسْتِخْرَاجِهَا.

﴿أَنْشَأْتُمْ﴾ أَوْجَدْتُّمْ.

﴿شَجَرَتَهَا﴾ الشَّجَرَةَ الَّتِي تَقْدَحُ مِنْهَا النَّارُ؛ كَالمَرْخِ والعِفَارِ.

﴿تَذْكِرَةً﴾ تَذْكِيرًا لَكُمْ بِنَارِ جَهَنَّمَ.

﴿وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ﴾ مَنْفَعَةً لِلْمُسَافِرِينَ.

﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ نَزِّهْ رَبَّكَ ذَاكِرًا اسْمَهُ.

﴿فَلا أُقْسِمُ﴾ أُقْسِمُ وَأَحْلِفُ، وَ ﴿لا﴾: تَوْكِيدٌ لِلْقَسَمِ.

﴿بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ بمَسَاقِطِهَا فِي مَغَارِبِهَا فِي السَّمَاءِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ﴾.

أي كرَّمه الله وعزه ورفع قدره على جميع الكتب، وكرَّمه عن أن يكون سحراً أو كهانة أو كذباً، وقيل: إنه كريم لما فيه من كرم الأخلاق ومعالي الأمور، وقيل: لأنه يكرم حافظه ويعظم قارئه، وحكى الواحدي عن أهل المعاني: أن وصف القرآن بالكريم لأن من شأنه أن يعطي الخير الكثير بالدلائل التي تؤدي إلى الحق في الدين، قال الأزهري: الكريم اسم جامع لما يحمد، والقرآن الكريم يحمد لما فيه من الهدى والبيان والعلم والحكمة. [الشوكاني: (5) / (160)]

-[السؤال]- اذكر بعض أوجه كرم القرآن.

(2) - ﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ (78) لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾.

ودلت الآية بإشارتها وإيمائها على أنه لا يدرك معانيه ولا يفهمه إلا القلوب الطاهرة، وحرام على القلب المتلوث بنجاسة البدع والمخالفات أن ينال معانيَه، وأن يفهمه كما ينبغي. [ابن القيم: (3) / (120)]

-[السؤال]- من أراد أن يفهم القرآن فليطهر قلبه، وضح ذلك من الآيات.

(3) - ﴿تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ﴾.

وذكر التنْزيل مضافاً إلى ربوبيته للعالمين، المستلزمة تملكه لهم، وتصرفه فيهم، وحكمه عليهم، وَأَنَّ من هذا شأنه مع الخلق كيف

تدبر وعمل · الصفحة ١٠٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١٠٧٤