(3) - ﴿ا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾.
أي: بالحجة، وإقامة البرهان، وقيل بالعز والغلبة. [القرطبي: (5) / (156)]
-[السؤال]- كيف يكون علو أهل التوحيد على غيرهم؟
(4) - ﴿ا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَىَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾.
هم أهل الإسلام الذين صدقوه، واتبعوا دينه في التوحيد من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -؛ فهم فوق الذين كفروا؛ ظاهرين، قاهرين بالعزة والمنعة والحجة. [البغوي: (1) / (361)]
-[السؤال]- وعد الله أتباع عيسى- عليه السلام- بالنصر والتمكين، فهل يشمل ذلك أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -؟ وضح ذلك؟
(5) - ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ﴾.
دل ذلك على أنه يحصل لهم في الدنيا ثواب لأعمالهم من: الإكرام، والإعزاز، والنصر، والحياة الطيبة، وإنما توفية الأجور يوم القيامة يجدون ما قدموه من الخيرات محضراً موفراً؛ فيعطي منهم كل عامل أجر عمله، ويزيدهم من فضله وكرمه. [السعدي: (132)]
-[السؤال]- كيف تدل هذه الآية على حصول الأجر للمؤمنين في الدنيا والآخرة؟
(6) - ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾.
الآية حجة على النصارى في قولهم: كيف يكون ابن دون أب، فمثله الله بآدم الذي خلقه الله دون أم ولا أب؛ وذلك أغرب مما استبعدوه، فهو أقطع لقولهم. [ابن جزي: (1) / (147)]
-[السؤال]- في هذه الآية رد قاطع على النصارى، بينه باختصار؟
(7) - ﴿الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ الْمُمْتَرِينَ﴾.
وفي هذه الآية وما بعدها دليل على قاعدة شريفة، وهو: أن ما قامت الأدلة على أنه حق، وجزم به العبد من مسائل العقائد وغيرها، فإنه يجب أن يجزم بأن كل ما عارضه فهو باطل، وكل شبهة تورد عليه فهي فاسدة، سواء قدر العبد على حلها أم لا، فلا يوجب له عجزه على حلها القدح فيما علمه؛ لأن ما خالف الحق فهو باطل، قال تعالى: ﴿فماذا بعد الحق إلا الضلال﴾، وبهذه القاعدة الشرعية تنحلُّ عن الإنسان إشكالات كثيرة يوردها المتكلمون، ويرتبها المنطقيون؛ إن حلها الإنسان فهو تبرع منه، وإلا فوظيفته أن يبين الحق بأدلته، ويدعو إليه. [السعدي: (133)]
-[السؤال]- كيف يتعامل المسلم الموحد مع الشبهات التي تطرح عليه في المسائل العقدية التي دلالتها واضحة وصريحة من الكتاب والسنة؟
* التوجيهات