(5) - ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ﴾.
يعني تعالى ذكره بقوله: ﴿اقتربت الساعة﴾: دنت الساعة التي تقوم فيها القيامة، وقوله: ﴿اقتربت﴾: افتعلت؛ من القرب، وهذا من الله تعالى ذكره إنذار لعباده بدنو القيامة، وقرب فناء الدنيا، وأمر لهم بالاستعداد لأهوال القيامة قبل هجومها عليهم، وهم عنها في غفلة ساهون. [الطبري: (22) / (565)]
-[السؤال]- ما الفائدة من إخبار الله تعالى عباده بقرب الساعة؟
(6) - ﴿وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾.
قال القشيري: إذا حصل اتباع الهوى فمن شؤمه يحصل التكذيب؛ لأن الله سبحانه وتعالى يلبس على قلب صاحبه حتى لا يستبصر الرشد، واتباع الرضى مقرون بالتصديق؛ لأن الله تعالى ببركات الاتباع للحق يفتح عين البصيرة فيأتي بالتصديق. [البقاعي: (19) / (97)]
-[السؤال]- ما ثمرة اتباع الهوى؟
(7) - ﴿وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾.
أي يستقر بكل عامل عمله؛ فالخير مستقر بأهله في الجنة، والشر مستقر بأهله في النار. [القرطبي: (20) / (75)]
-[السؤال]- ما المراد بقوله: ﴿وكل أمر مستقر﴾؟
-[التوجيهات]-
(1) - تذكر ضعفك يا ابن آدم فأنت محتاج إلى غيرك، ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى﴾.
(2) - الإيمان بقرب الساعة يورث عند صاحبه العمل الصالح، ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ﴾.
(3) - اتباع الهوى يحمل الإنسان على الكذب، ﴿وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - أنصت بخشوع لآيات تتلى، ﴿أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (59) وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ﴾.
(2) - اسجد سجود التلاوة عند قراءتك لآخر سورة النجم، ﴿فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا﴾.
(3) - حدث بعض من تعرف عن قصة انشقاق القمر، ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿النَّشْأَةَ الأُخْرَى﴾ إِعَادَةَ خَلْقِهِمْ بَعْدَ فَنَائِهِمْ.
﴿أَغْنَى وَأَقْنَى﴾ مَلَّكَهُمُ الأَمْوَالَ، وَأَرْضَاهُمْ بِمَا أَعْطَاهُمْ.
﴿الشِّعْرَى﴾ نَجْمٍ مُضِيءٍ كَانَ أَهْلُ الجَاهِلِيَّةِ يَعْبُدُونَهُ مِنْ دُونِ اللهِ.
﴿عَادًا الأُولَى﴾ قَوْمَ هُودٍ عليه السلام.
﴿وَثَمُودَ﴾ قَوْمَ صَالِحٍ عليه السلام.
﴿وَالْمُؤْتَفِكَةَ﴾ مَدَائِنَ قَوْمِ لُوطٍ عليه السلام، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ؛ لِأَنَّ اللهَ قَلَبَهَا عَلَى أَهْلِهَا.
﴿أَهْوَى﴾ أَسْقَطَهَا إِلَى الأَرْضِ بَعْدَ رَفْعِهَا.