-[معاني الكلمات]-
﴿نَذَرْتُ لَكَ﴾ جَعَلْتُ لَكَ.
﴿مُحَرَّرًا﴾ خَالِصًا لِخِدْمَةِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ.
﴿الرَّجِيمِ﴾ المَرْجُومِ المُبْعَدِ مِن رَّحْمَةِ اللهِ.
﴿أُعِيذُهَا﴾ أُحْصِنُهَا.
﴿الْمِحْرَابَ﴾ مَكَانَ الْعِبَادَةِ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾.
وجاء الطلب بلفظ الهبة؛ لأن الهبة إحسان محض ليس في مقابلة شيء، وهو يناسب ما لا دخل فيه للوالد لكبر سنه، ولا للوالدة لكونها عاقرة لا تلد. [الآلوسي: (3) / (144)]
-[السؤال]- لماذا جاء الطلب بلفظ الهبة؟
(2) - ﴿فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى﴾.
واختلفوا في أنه لم سمي يحيى؟ فقال ابن عباس رضي الله عنهما: لأن الله أحيا به عقر أمه، وقال قتادة: لأن الله تعالى أحيا قلبه بالإيمان، وقيل: سمي يحيى لأنه استشهد، والشهداء أحياء. [البغوي: (1) / (348)]
-[السؤال]- لم سمى الله تعالى نبيه يحيى بهذا الاسم؟
(3) - ﴿آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا﴾.
﴿رب اجعل لي آية﴾ أي: علامة على وجود الولد. قال: ﴿آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا﴾ أي: ينحبس لسانك عن كلامهم من غير آفة ولا سوء؛ فلا تقدر إلا على الإشارة والرمز. وهذا آية عظيمة أن لا تقدر على الكلام، وفيه مناسبة عجيبة؛ وهي أنه كما يمنع نفوذ الأسباب مع وجودها، فإنه يوجدها بدون أسبابها؛ ليدل ذلك أن الأسباب كلها مندرجة في قضائه وقدره. [السعدي: (130)]
-[السؤال]- في انحباس لسان زكريا عن الكلام ومجيء ولده بعد عقم آيتان على قدرة الله، وضح ذلك.
(4) - ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ﴾.
اختارها لكثرة عبادتها، وزهادتها، وشرفها، وطهارتها من الأكدار والوساوس. [ابن كثير: (1) / (342)]
-[السؤال]- ما سبب اصطفاء الله لمريم بنت عمران؟
(5) - ﴿يَامَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾.
يراد بالركوع: الخشوع والتواضع؛ وكأن أمرها بذلك [حفظٌ] لها من الوقوع في مهاوي التكبر والاستعلاء بما لها من علو الدرجة. [الآلوسي: (3) / (157)]
-[السؤال]- لماذا أمرت مريم عليها السلام بالسجود والركوع؟
(6) - ﴿يَامَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾