77.25-26
تقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه في سورة طه عند قوله تعالى:
الذي جعل لكم الأرض مهدا
[طه: 53]، والكفات: الموضع الذي يكفتون فيه، والكفت الضم أحياء على ظهرها، وأمواتا في بطونها، كما في قوله:
وفيها نعيدكم
[طه: 55]، وقد جمع المعنيين في قوله تعالى:
والله أنبتكم من الأرض نباتا ثم يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجا
[نوح: 17-18].
77.29-33
بينه بعد بقوله تعالى:
انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب لا ظليل ولا يغني من اللهب إنها ترمي بشرر كالقصر كأنه جمالة صفر
[المرسلات: 30-33]، أي وهي جهنم.
وقد بين تعالى في موضع آخر أنهم يدفعون إليها دفعا في قوله تعالى:
يوم يدعون إلى نار جهنم دعا
[الطور: 13].
77.35
نص على أنهم لا ينطقون في ذلك اليوم مع أنهم ينطقون ويجيبون على ما يسألون، كما في قوله تعالى:
وقفوهم إنهم مسئولون
[الصافات: 24].
وقوله:
فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون
[القلم: 30].
وتقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه الكلام على هذه المسألة في سورة النمل عند قوله تعالى:
ووقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا ينطقون
[النمل: 85].
وبين وجه الجمع بالإحالة على دفع إيهام الاضطراب عند سورة المرسلات هذه، وأن ذلك في منازل وحالات.