تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

77.11

تقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه بيانه في سورة الواقعة عند قوله تعالى:

قل إن الأولين والآخرين لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم

[الواقعة: 49-50].

77.12-13

يوم الفصل هو يوم القيامة، يفصل فيه بين الخلائق، بين الظالم والمظلوم، والمحق والمبطل والدائن والمدين، كما بينه تعالى بقوله:

هذا يوم الفصل جمعناكم والأولين

[المرسلات: 38]، وكقوله

ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود

[هود: 103].

77.15

وعيد شديد من الله تعالى للمكذبين. وقد تقدم معنى ذلك للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه عند آخر سورة الذاريات، عند قوله تعالى:

فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون

[الذاريات: 60].

77.20-22

الماء المهين: هو النطفة الأمشاج، والقرار المكين: هو الرحم، وقد مكنه الله وصانه حتى من نسمة الهواء.

والآيات الباهرات في هذا القرار فوق أن توصف، وقد بين تعالى أنه الرحم بقوله تعالى:

ونقر في الأرحام ما نشآء إلى أجل مسمى

[الحج: 5] والقدر المعلوم هو مدة الحمل إلى السقط أو الولادة.

وتقدم للشيخ التنويه عن ذلك في أول سورة الحج، وأنها أقدار مختلفة وآجال مسماة.

77.23

فيه التمدح بالقدرة على ذلك وهو حق، ولا يقدر عليه إلا الله كما جاء في قوله:

أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون

[الواقعة: 58-59].

وقد بينه تعالى في أول سورة الحج: ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة إلى آخر السياق.

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ٢٤٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ٢٤٣٢