52.39
قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة النحل في الكلام على قوله تعالى:
ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون
[النحل: 57]، وفي مواضع أخر متعددة.
52.40
قد قدمنا الآيات الموضحة له وما يتعلق بها من الأحكام في سورة هود في الكلام على قوله تعالى:
ويقوم لا أسألكم عليه مالا
[هود: 29] الآية.
52.44
قد قدمنا الآيات الموضحة له بكثرة في سورة الأنعام في الكلام على قوله تعالى
ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم
[الأنعام: 7] الآية، وفي غير ذلك من المواضع.
52.46
قوله تعالى: ﴿ يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا ﴾.
بين جل وعلا في هذه الآية أن كيد الكفار لا يغني عنهم شيئا في الآخرة في غير هذا الموضع، كقوله تعالى:
هذا يوم الفصل جمعناكم والأولين فإن كان لكم كيد فكيدون
[المرسلات: 38-39].
وبين أنه لا ينفعهم في الدنيا أيضا كقوله تعالى في هذه السورة الكريمة
أم يريدون كيدا فالذين كفروا هم المكيدون
[الطور: 42] وقوله
إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا
[الطارق: 15-16] الآية، وقوله
سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملي لهم إن كيدي متين
[القلم: 44-45] إلى غير ذلك من الآيات.
52.47
الظاهر أن قوله ﴿ عذابا دون ذلك ﴾ هو ما عذبوا به في دار الدنيا فمن القتل وغيره، لما دل على ذلك قوله
ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر
[السجدة: 21] الآية. وقوله تعالى:
قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم
[التوبة: 14] إلى غير ذلك من الآيات، ولا مانع من دخول عذاب القبر في ذلك، لأنه قد يدخل في ظاهر الآية، وما قيل في معنى الآية غير هذا لا يتجه عندي. والعلم عند الله تعالى.