52.34
قد قدمنا أن الله تحداهم بسورة واحدة من هذا القرآن في سورة البقرة في قوله:
فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهدآءكم من دون الله
[البقرة: 23] الآية.
وفي سورة يونس في قوله تعالى
قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله
[يونس: 38] الآية.
وتحداهم في سورة هود بعشر سور منه في قوله:
قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله
[هود: 13] الآية.
وتحداهم في سورة الطور هذه به كله في قوله ﴿ فليأتوا بحديث مثله ﴾ الآية.
وبين في سورة بني إسرائيل أنهم لا يقدرون على شيء من ذلك في قوله:
قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله
[الإسراء: 88]الآية.
وقد أطلق جل وعلا اسم الحديث على القرآن في قوله هنا: ﴿ فليأتوا بحديث مثله ﴾ كما أطلق عليه ذلك في قوله
الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها
[الزمر: 23] الآية، وقوله تعالى:
ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه
[يوسف: 111] الآية.
52.35
قد قدمنا الكلام عليه وعلى الآيات المشابهة له في سورة مريم في الكلام على قوله تعالى:
أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا
[مريم: 78].
52.38
قوله تعالى: ﴿ أم لهم سلم يستمعون فيه ﴾. الآية.
قد قدمنا الكلام عليه وعلى الآيات المشابهة له في سورة الحجر في الكلام على قوله تعالى:
ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين وحفظناها
[الحجر: 16-17] الآية.