تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وصلت إلينا أربع قصائد من شعره (80بيتا)، توجد فى: منتهى الطلب 1/ ص 119أ 120ب (انظر مجلة: 7391، 744) انظر أيضا: ما سبق ذكره من مصادر، وكذلك: تاريخ الطبرى، وحماسة البحترى، انظر فهرسه (ذكره فى 10مواضع)، والحماسة البصرية 1/ 8180، وحماسة ابن الشجرى، انظر فهرسه (ذكره فى 6مواضع)، انظر أيضا: فهرس الشواهد 743.

د جرير، والفرزدق، ومن حولهما

جرير

هو جرير بن عطية بن الخطفى (حذيفة) وكنيته أبو حرزة، أصله من بنى كليب بن يربوع (تميم)، لابد أنه ولد فى بداية خلافة على بن أبى طالب (35هـ / 656م 40هـ / 661م) أو قبيل ذلك. كان جرير، والأخطل، والفرزدق، يكونون ثالوث شعراء الهجاء فى العصر الأموى. قضى جرير شبابه بعيدا عن الأمصار الكبيرة، ولم يعد إلى البصرة إلّا فى سنوات متأخرة، برز جرير شاعرا فى خلافة معاوية (41هـ / 661م 60هـ / 680م)، من خلال هجومه على القبائل المجاورة، بالأسلوب التقليدى للفخر والهجاء القبليين، تعرف جرير فى البصرة على واليها الحجاج بن يوسف، ومدحه بشعره، فأرسله الحجاج مرافقا لابنه محمد إلى البلاط فى دمشق، وفى خلافة الوليد (86هـ / 705م 96هـ / 715م) دخل فى معركة مع شاعر البلاط عديّ بن الرّقاع (انظر: الأغانى 9/ 309307) انظر: ما كتبه ريشر، فى: الموجز فى تاريخ الأدب العربى،، 472 وعندما التقى جرير وعمر بن لجأ فى المدينة، عاقبهما الوليد، لأنهما قالا / شعرا فى ذم نساء البلاط الأموى (الأغانى 8/ 7271وانظر: ما كتبه ريشر، فى: الموجز فى تاريخ الأدب العربى،، 862762 لقد عرف جرير بنقائض مع شعراء عصره، وأشهرها نقائضه مع الفرزدق، ونقائضه مع الأخطل، الذى كان يقف إلى جانب الفرزدق، ويبدو أن معركته مع الفرزدق بدأت بعد وفاة يزيد بن معاوية، سنة 64هـ / 683م، وامتدت على مدى

أكثر من أربعين عاما، حتى خلافة هشام، وكان لها أبعد الصدى والأثر. (انظر: ما كتبه نالينو، فى كتابه عن: الأدب العربى)، .. 331

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٧٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٧٢٠