تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هنا خبر عن راوية للخليفة الشاعر، كان يرسله بين الحين والحين إلى هشام بن عبد الملك ليلقى عليه بعض شعر الوليد بن يزيد (الأغانى 7/ 11)، ولكنا لا نعرف شيئا عن صنعة ديوانه. والمصدر الأساسى لكتاب الأغانى (7/ 831)، فى أخبار الوليد بن يزيد وشعره، كان كتاب «أخبار الخلفاء»، للمدائنى (انظر: الفهرست، لابن النديم 102)، وورد أيضا اسم عمر بن شبّة كثيرا، ويبدو أن حمادا الرواية هو أقدم مصدر له (الأغانى 7/ 45، 56، 67).

للوليد بن يزيد 52قطعة وقصيدة، تكون نحو 428بيتا، جمعها جابرييلى، ونشرها بعنوان:

.،.،: 51/ 5391/ 461

ونشرت مع مقدمة لخليل مردم، فى مجلة المجمع العلمى العربى، بدمشق 15/ 1937/ 583، وطبع النص أيضا بدار الكتاب الجديد، فى بيروت 1967.

ونشرت رسائل الوليد بن يزيد، فى مجلة كلية الآداب، بجامعة الإسكندرية 1/ 1943/ 165162.

انظر عن شعر الوليد بن يزيد: ما كتبه بلاشير، فى الصحيفة التذكارية لجودفرى ديمومبين:

.،:.، 545391،. 321511.

الأخطل

هو أبو مالك، غياث بن الصّلت (أو: سلمة)، أبوه من تغلب، وأمه من إياد، وهما قبيلتان مسيحيتان، ولد فى الحيرة، أو فى الرصافة، ومن المرجح أن مولده كان سنة 20هـ / 640م. لقب بالأخطل، وفى هذا روايات كثيرة متداولة (انظر: الأغانى 8/ 282280)، وعن دلالتها، انظر: ما كتبه بلاشير، 664.

قضى الأخطل طفولته فى الكوفة، لقّبه بالأخطل كعب بن جعيل، فيما يقال، وكان تغلبيا أسلم، وقدمه إلى يزيد (انظر:

)،، 042 وقد بدأ الأخطل نشاطه السياسى بأن وضع موهبته الشعرية فى خدمة معاوية بن أبى سفيان (41هـ / 661م 60هـ / 680م) لمناهضة الأنصار، وبذلك أصبح معارضا لقوى اليمنيّين، وعلى رأسهم عبد الرحمن بن حسّان بن ثابت، والنعمان بن بشير، وأتباعهما الشماليين من قيس وتميم، وارتبط موقف الأخطل بموقف الخليفة من القيسيين واليمنيين. وقد أثبت بمهارة كبيرة كفاءة وقدرة على القيام بهذه المهمة، ومدح الخلفاء والولاة، ومنهم الحجاج بن يوسف، ويبدو أنه حاول بهذا المدح دعم موقفه

السياسى القلق بعلاقات شخصية قوية (¬7)، وقد بلغ أوج مجده فى خلافة عبد الملك (65/ 86685/ 705) /.

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٦٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٦٦٠