لقد وصل إلينا من شعر الفرزدق أكثر من سبعة آلاف بيت شعر المدح يكون النصيب الأكبر منها، يليه الهجاء، ثمّ الفخر الشخصى والقبلى، ثم بعض المراثى، أما
شعر الغزل فلم يشغل إلّا مكانا متواضعا من ديوانه، ولا يظهر سلوكه فى الحياة من شعره، إلّا من أبيات قليلة، ومع ذلك فصورته كما رويت أنه كان جسورا لا يبالى، وزير نساء (انظر: ما كتبه بلاشير، فى المرجع السابق 504501، وانظر ريشر، فى المرجع السابق 1/ 262259). وقد نسبت إليه بعض السرقات الأدبية (انظر:
ما كتبه ريشر، فى المرجع السابق 1/ 264263)، ومع هذا فهى لا تؤثر فى الحكم العام فى شعره، أما عن الأحكام الخاصة بقيمة شعره، والمقارنة بينه وبين جرير، فانظر:
ما كتبه ريشر، فى المرجح السابق 1/ 263262.
أمصادر ترجمته:
النقائض، لأبى عبيدة، انظر فهرسه، فحولة الشعراء، للأصمعى 23، 24، 38، 39، طبقات فحول الشعراء، للجمحى 250، 314251، أسماء المغتالين، لابن حبيب 183182، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 301289، / المؤتلف والمختلف، للآمدى 166، الأغانى 9/ 345324، 21/ 403276، تاريخ الطبرى، انظر فهرسه، سمط اللآلىء 44، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ ص 74أ 76أ، إرشاد الأريب، لياقوت 7/ 261257، وفيات الأعيان، لابن خلكان 2/ 267259، خزانة الأدب 1/ 108105، وانظر كذلك: بروكلمان فى الأصل 5365،، وفى الملحق، 5848.
وكتب كوسان، عن ثلاثة شعراء عرب، هم: الأخطل، والفرزدق، وجرير، انظر:
.،،: 2
، 31/ 4381/ 982، 255705 وكتب يوسف هل، عن حياة الفرزدق من خلال شعره، وعن شعره فى مدح الوليد بن يزيد، ونشر فى ليبتسج 1913، انظر:
.،، 3091.
وأعدّ شادة مقالة، فى: دائرة المعارف الإسلامية، طبعة أوربية أولى 2/ 6462.
وأعد رينو بحثا، عن ثلاثة شعراء عرب من العصر الأموى هم: الأخطل، والفرزدق، وجرير، انظر:
.،،: 7/ 4491/ 9514
وكتب عنه نالينو، فى كتابه عن: الأدب العربى، انظر:
، .. 921121
وأعد بلاشير مقالة عنه، فى دائرة المعارف الإسلامية، طبعة ثانية 2/ 789788.