من المرجح أن أتباع جماعته، والمعجبين بشعره، قد تناقلوا شعره، وجمعوه. وكان لدى أبى خليفة الفضل بن الحباب (المتوفى 305هـ / 917م) دفتر من ورق أصفر، وكان فيه «ديوان عمران بن حطان»، فكان يبكى على مواضع منه (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت 5/ 139138، وقارن: ما كتبه يوهان فك، فى
دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 3/ 1175). وكانت أخباره وأشعاره فى: «كتاب بنى ذهل بن ثعلبة»، للآمدى (المؤتلف والمختلف 91)، وربما كان شعره فى «ديوان قبيلته»، صنعة الآمدى، المعروف أيضا بعنوان «كتاب أشعار بنى شيبان» (انظر: خزانة الأدب 4/ 231). وألّف المدائنى: «كتاب خبر عمران بن حطان» (انظر: الفهرست، لابن النديم 104). ويبدو أيضا أن الشاعر واللغوى أبا عدنان السّلمى عبد الرحمن بن عبد الأعلى، أو ورد بن حكيم (القرن الثالث الهجرى / التاسع الميلادى. انظر:
الفهرست، لابن النديم 45) قد كتب فى أحد كتبه عن عمران بن حطان (انظر الأغانى 18/ 116).
وتوجد قطع من شعره، فى المصادر السابقة، ويضاف إلى ذلك ما ورد عند بلاشير، وفك، فى المرجعين المذكورين فيما سبق، وكذلك فى: فهرس الشواهد 733 ومنه أربع قطع، مجموعها 16بيتا، نشرها جابريلى:
.: 0202/ 342491/ 843743
وهناك ثمان وخمسون قطعة (حوالى مائة بيت)، نشرها إحسان عباس، فى: شعر الخوارج 3115.
عبد الله بن الحجّاج الثّعلبى
كنيته أبو الأقرع، أو أبو الأقيرع، كان شاعرا، وفارسا فاتكا، يرتزق من ذلك فى الكوفة، وأدرك خلافة الوليد بن عبد الملك (86هـ / 705م 96هـ / 715م) (14).
أمصادر ترجمته:
المحبر، لابن حبيب 213، الكنى، لابن حبيب 295، تاريخ الطبرى 2/ 134، 1176، الأغانى 13/ 174158، تهذيب ابن عساكر 7/ 349348.
ب آثاره:
كان شعره كثيرا، فيما يبدو، وقد احتفظ أبو الفرج الأصفهانى بأربع عشرة قطعة منه، مجموعها مائة وتسعة أبيات، أخذ القسم الأكبر / منها، مع أخباره، من «كتاب لابن الأعرابى»، كان عنده برواية ثعلب، قارن: الأبيات المذكورة فى الحيوان، للجاحظ 2/ 303302، 6/ 432انظر الهامش، والحماسة البصرية
(14) ينبغى عدم الخلط بينه وبين عبد الله بن الحجاج الأزدى، وكان متشيعا لعلى بن أبى طالب، قتل فى صفين، وكان له شعر (انظر: تاريخ الطبرى 1/ 3260، 3304، والأعلام، للزركلى 4/ 206).