تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المؤتلف والمختلف، للآمدى 144، الأغانى 6/ 81، سمط اللآلىء 461، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ ص 72ب 73أ، خكانة الأدب 1/ 464، الأعلام، للزركلى 3/ 300.

ب آثاره:

كانت صنعة ديوانه للسكرى، والمفضّل بن سلمة (انظر: الفهرست، لابن النديم 159)، وذكر العينى (شرح الشواهد الكبرى 4/ 597) ديوانه بين مصادره، ويبدو أنه كان بعنوان «كتاب الصمة بن عبد الله وريّا» (انظر: الفهرست، لابن النديم 306)، ألّف كل من ابن دأب (المتوفى 171هـ / 787م)، والهيثم بن عدى، كتابا (انظر: الأغانى 6/ 41، 87) وله عينية (القاهرة، دار الكتب، أدب 1864ص 14)، نشرها عبد العزيز الميمنى، فى: الطرائف الأدبية، القاهرة سنة 1937، ص 8076. وهناك قطع أخرى من شعره، وصلت إلينا فى المصادر السابقة، وعند أبى تمام فى الحماسة، وفى كتاب الشعر والشعراء، لابن قتيبة 186185، وفى حماسة ابن الشجرى، وفى الأشباه، للخالديين، وفى الحماسة المغربية، ص 71ب، (11بيتا)، وفى الدر الفريد 1/ 1ص 178و 1/ 2ص 61، 2ص 14ب، 77أ، انظر: فهرس الشواهد 543

أبو المقدام الجرمى

هو بيهس بن صهيب الجرمى، كان فارسا، وشاعرا، فى الشام، فى عهد عبد الملك (65هـ / 685م 86هـ / 705م)، وقاتل تحت إمرة المهلب الأزارقة، وتورط فى قتل قيسى، وكانت له قصة حب (تكونت حولها عند أبى عمرو الشيبانى قصة حب كبيرة، فى كتاب الأغانى 22).

وصل إلينا له خمسون بيتا، انظر: جمهرة النسب، للكلبى، ترتيب كاسكل) 2/ 221، تاريخ الطبرى 2/ 54، المؤتلف والمختلف، للآمدى 65، الأغانى 12/ 4645و 22/ 141134، (5قطع، 42بيتا)، سمط اللآلىء 874هامش.

أبو الأخيل العجلى

كنيته أبو الأخيل، كان من بنى عجل، صليبة أو ولاء، كان شاعرا أعمى، عاش فى أواخر العصر الأموى (انظر: المؤتلف والمختلف، للآمدى 50) وربما عاش بالعراق.

وقد وصلت إلينا قصيدة من أفضل قصائده، فى مخطوط: منتهى الطلب، بجامعة ييل، المجلد الخامس / ص 105أ 106أ (23بيتا).

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٦٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٦٩٨