يعد أيمن بن خريم من الصحابة، أدرك خلافة عبد الملك (65
هـ / 685هـ / 685م 86هـ / 705م). نظم شعرا فى المدح والغزل، وصلت إلينا له أبيات فى الهجاء، وأخرى فى رثاء معاوية.
أمصادر ترجمته:
الشعر والشعراء، لابن قتيبة 347345، الأغانى، طبعة أولى 22/ 137، الموشح، للمرزبانى 223221 (به نقد لشعر له فى المدح)، سمط اللآلى 262، تهذيب ابن عساكر 3/ 189187، الإصابة، لابن حجر 1/ 184183.
كتب عنه نالينو، فى: تاريخ الآداب العربية، .. 822722
الأعلام، للزركلى 1/ 378، المراجع، للوهابى 2/ 8482 (وبه ذكر لمراجع أخرى)
ب آثاره:
وصل إلينا له خمسون بيتا، انظر: الأغانى، وكذلك وحشيات أبى تمام، رقم 277، (7أبيات غير منسوبة)، ونقائض أبى عبيدة 74، والمردفات، للمدائنى 66، والدر الفريد 2/ ص 196أ، 238أ، وانظر:
623
أسماء بن خارجة الفزارى
هو شريف من إحدى قبائل الكوفة، كان عبد الملك بن مروان يجلّه، وكان الشعراء كالقطامى وأعشى ربيعة يمدحونه، ساعد الأخطل، وعبد الله بن الزبير، وغيرهما، روى الحديث عن على بن أبى طالب. ويقال: إنه مات سنة 66هـ / 686م (أو 65هـ) أو 82هـ / 701م، فى سن متقدمة.
أمصادر ترجمته:
طبقات الشعراء 416، 457456، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 453، تاريخ الطبرى، انظر فهرسه، الأغانى، انظر فهرسه، تهذيب ابن عساكر 3/ 4641، الإصابة، لابن حجر 1/ 210209، الأعلام، للزركلى 1/ 299.
وكانت سيرته المثالية، وأقواله المأثورة موضوع «كتاب أسماء بن خارجة الفزارى»، (ذكره ابن النديم
307)، ويبدو أنه كان كتابا بأسلوب قصصى، يتضمن قطعا من شعره، على نحو ما وصل إلينا فى تهذيب ابن عساكر 3/ 41، وما بعدها.