جعله ابن سلام (ص 583) مع مزاحم العقيلى، ويزيد بن الطثرية، وأبى دؤاد الرؤاسى، فى الطبقة العاشرة من الشعراء الإسلاميين، أما الحكم اللغوى على شعره فيتضح من قول الأصمعى عنه: ليس بفصيح، ولا حجة. (انظر: الموشح، للمرزبانى 220). وكان القحيف يذكر بين المقلين.
أمصادر ترجمته:
طبقات فحول الشعراء، للجمحى 479، 599592، أسماء المغتالين، لابن حبيب 248، المؤتلف والمختلف، للآمدى 93، الأغانى 8/ 182180، 18/ 37، 39، 40والطبعة الثانية 20/ 142140، خزانة الأدب 4/ 250، الأعلام، للزركلى 6/ 3130، وانظر بروكلمان فى الملحق، 99.
وكتب عنه ريشر، فى: الموجز فى تاريخ الأدب العربى،، 141041 وكتب عنه بلاشير، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربى، 705605
ب آثاره:
جمع كرنكو قطعا من شعره وترجمها إلى الإنجليزية، بعنوان.،،،: 3191، 863143، 943.
وتوجد بعض أشعاره فى: مجاز القرآن لأبى عبيدة 2/ 84، 108، والمكاثرة، للطيالسى 41، وسمط اللآلى، انظر أيضا: فهرس الشواهد 243.
القطامى
هو عمير (أو: عمرو) بن شييم (بكسر الشين أو بضمها) الملقب بالقطامى (بضم القاف أو بفتحها، ويلقب أيضا بالقطام)، أحد بنى تيم أسامة (تغلب)، نسبه غير واضح فى الروايات. كان مسيحيا مثل أكثر أبناء قبيلته، ويبدو أنه أسلم بعد ذلك، (انظر الأغانى 20/ 118، ومقدمه بارت للديوان، ص 109). كان الأخطل قريبه، وصفه الأخطل، وهو صغير، لعبد الملك بن مروان (حكم 65هـ / 685م 86هـ / 705م) انظر ما ذكره الشعبى، فى كتاب الأغانى 20/ 119118وقارن 131130، ويبدو أنه أدرك خلافة عمر بن عبد العزيز (99هـ / 717م 101هـ / 720م)، وأنه التقى به (انظر: الأغانى 20/ 119، وقارن: مقدمة بارت
لتحقيق الديوان، ص 17). ومن هنا يبدو التاريخ الوحيد المعروف لوفاته سنة 101هـ / 720م (انظر: كشف الظنون، لحاجى خليفة 806).