كان «كتاب بنى ذهل بن ثعلبة» يضم عدة أبيات لحضين، وهذا الكتاب أحد مصادر الآمدى، وقد
وصل إلينا له شعر فى رثاء فاطمة، وفى عمرو بن عبدود (انظر: الحصرى، فى المرجع السابق)، وفى قتيبة ابن مسلم، (انظر: الأمالى، للقالى 2/ 198)، وهناك قطع أخرى فى المصادر السابقة، وفى وحشيات أبى تمام، وفى حماسة البحترى رقم 944، وفى البيان والتبيين، للجاحظ، وفى الحيوان، للجاحظ، وفى لسان العرب، انظر فهارسه 1/ 39، وقارن: فهرس الشواهد 334 433
ثابت قطنة
هو ثابت (بن عبد الرحمن) بن كعب، كان أحد بنى أسد بن الحارث بن العتيك (الأزد) ويكنى أبا العلاء، شاعر شجاع مقاتل، اشترك بعد (65هـ / 684م) فى فتوح ما وراء النهر (انظر: تاريخ الطبرى 2/ 494)، وكان فى صحابة يزيد بن المهلّب، وعرف فى حضرته الشاعر كعب الأشقرى، وكان منافسه الشاعر حاجب الفيل قد كتب شعرا فى هجاته، حقدا على حظوته لدى يزيد. (الأغانى 14/ 264 268) ومات ثابت قطنة فى حروبه ضد الترك، سنة 110هـ / 728م، فى آمل (تاريخ الطبرى 2/ 1514)، / وكان ثابت قطنة أحد المرجئة. (انظر ما كتبه فان فلوتن.،: 54/ 1981/ 261
وله قصيدة مشهورة إلى حد كبير، تضمنت تعاليم المرجئة (الأغانى 14/ 270)
أمصادر ترجمته:
الكنى، لابن حبيب 292، الألقاب، لابن حبيب 324، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 401400، تاريخ الطبرى، انظر فهرسه، خزانة الأدب 4/ 187185، الأعلام، للزركلى 2/ 82، مراجع الوهابى 2/ 129128، وبه ذكر لمصادر أخرى.
وكتب عنه نالينو، فى تاريخ الآداب العربية، .. 302991
ب آثاره:
كان راويته النّضر (انظر: الأغانى 14/ 274)، وكانت صنعة ديوانه لأبى عبد الله أحمد بن إبراهيم
ابن حمدون (القرن الثالث الهجرى / التاسع الميلادى، انظر: إرشاد الأريب، لياقوت 1/ 365)، وأفاد أبو الفرج الأصفهانى (الأغانى 14/ 278271، 280) من «كتاب فى شعر ثابت قطنة»، وكان يتضمن شعره وأخباره بخط المرهبى الكوفى (انظر: تاريخ التراث العربى،، 663).