لقد نظم أبو النّجم أيضا قصائد، ولكن أهميته تظهر فى أراجيزه، ذات
الموضوعات البدوية، وقد أشاد اللغويون البصريون بحسن وصفه للخيل (الأغانى 10/ 150، 158)، وقيل: إن أبا النجم كان فى ارتجال القريض فحلا (الأغانى 10/ 157).
أمصادر ترجمته:
جمهرة النسب، للكلبى، بترتيب كاسكل 2/ 243، فحول الشعراء، للأصمعى 46، 52، النقائض، لأبى عبيدة، انظر فهرسه، طبقات فحول الشعراء، للجمحى 579576، البيان والتبيين، للجاحظ 1/ 209، 4/ 84، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 386381، معجم الشعراء، للمرزبانى 311310، الموشح، للمرزبانى 215213، سمط اللآلىء 328، معاهد التنصيص 1/ 2619، خزانة الأدب 1/ 5049، 407406.
وكتب عنه ريشر، فى: الموجز فى تاريخ الأدب العربى،، 322 وكتب عنه نالينو، فى: تاريخ الآداب العربية، .. 351251
وكتب عنه بلاشير، فى: تاريخ الأدب العربى، 325225 كتب شارل بيلا مادة عنه، فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 1/ 142.
وكتب محمد بهجت الأثرى بحثا، فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 8/ 1928/ 394385، انظر أيضا: الأعلام، للزركلى 5/ 357، بروكلمان الأصل، 06، والملحق، 09
ب آثاره:
روى أبو عمرو الشيبانى «ديوانه»، عن محمد بن شيبان بن أبى النجم، وأبى الأزهر بن بنت أبى النجم (انظر: الفهرست، لابن النديم 158). ومن سلالة الشاعر من كان له دور فى رواية أخباره (انظر:
الأغانى 10/ 153، 157، 160). وكتب أبو عمرو الشيبانى أيضا: «أخبار أبى النّجم»، وهو مصدر لكتاب الأغانى 10/ 151، 155152، 160159. وقيل: إن صنعة جيدة للديوان ترجع إلى السكرى (انظر: الفهرست، لابن النديم 158). وهناك صنعة للديوان فى جزء واحد، نقلها أبو على القالى (330هـ / 942م) إلى الأندلس (انظر فهرست ابن خير 395، والأمالى، للقالى 1/ 108)، وليس هناك نسخة موجودة حتى اليوم من الديوان.
أما لاميّته «أمّ الرّجز»، وتقع فى 191شطرا، فكانت فى: مخطوط بايزيد 5758 (ص 209، 524هـ، مع شرح مجهول المؤلف)، وقد نشرها عن هذا المخطوط عبد العزيز / الميمنى فى: الطرائف الأدبية، القاهرة 1937م ص 7155، ونشرها محمد بهجت الأثرى، فى مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 8/ 1928/ 479472 (غير كاملة). وهناك معلومات عن قطع أخرى، ذكرها شارل بلا، فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 1/ 142، وبلاشير، فى: تاريخ الأدب العربى، 325.