تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثالثا: شعراء الفرات الأدنى، والخليج العربى (1) واليمامة، ونجد

أشعراء القبائل

النّابغة الشّيبانى

هو عبد الله بن المخارق بن سليم، كان من بنى ذهل بن شيبان (بكر بن وائل)، كان شاعرا بدويا، عاش، فى المقام الأول، فى مضارب قبيلته فى الفرات الأدنى، ربما كان ينتمى إلى أسرة مسيحية، وقد استنتج البعض ذلك من صيغ القسم عنده، ومن قرائن أخرى، على نحو ما ورد فى قصيدته فى مدح عبد الملك، ولكن أكثر شعره يشهد، دون شك، بأنه من عمل شاعر إسلامى، ويبدو أنه زار دمشق عدة مرات، وزار حصون الشام، يتضح هذا من مدائحه فى عبد الملك، ويتضح على نحو أوضح فى مدائحه فى الوليد بن عبد الملك. وتوفى نحو سنة 127هـ / 745م، أو بعد ذلك بقليل.

أمصادر ترجمته:

الألقاب، لابن حبيب 321، المكاثرة، للطيالسى 22، المؤتلف والمختلف، للآمدى 192، سمط اللآلىء 902901، خزانة الأدب 1/ 289، الأعلام، للزركلى 4/ 279، المزهر، للسيوطى 2/ 433، وبروكلمان، 16، والملحق، 49 كتب عنه ريشر، فى: الموجز فى تاريخ الأدب العربى،، 551 كتب عنه بلاشير، فى: تاريخ الأدب العربى، انظر:

، 605505 أعد لويس شيخو مقالة عنه، فى مجلة: المشرق 22/ 1924/ 457449، 535528، 614 622.

(1) فى الأصل الألمانى، كما هو العرف فى أكثر المطبوعات الأوربية، وقد عدلنا التسمية لتتفق مع المألوف فى الدول العربية. المترجم.

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٧٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٧٦٠