تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هى تماضر بنت عمرو بن الحارث، من بنى سليم (قيس عيلان)، ولدت بين عامى 580م، 590م (انظر: ما كتبه كرنكو، فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى، 2/ 967). تزوجت من عبد الله (وقيل: رواحة) بن عبد العزّى السّلمى (يأتى ذكره)، ثم تزوجت بعد وفاته من مرداس بن أبى عامر (هذا هو الترتيب الصحيح لزوجيها، والترتيب مقلوب عند بروكلمان، نقلا عن نولدكه، 451وكان من قبيلتها أيضا. الشعر والشعراء لابن قتيبة 197). وأثناء

النزال الشعرى / فى سوق عكاظ، جعل لها النابغة الذبيانى المكانة الثانية بعد الأعشى ميمون (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة 198197). مات أخواها معاوية وصخر فى الجاهلية، فرثتهما بمرثيتين، ذاعت شهرتهما، أما معاوية فقد مات بعد معركة (انظر: كتاب الأغانى 15/ 9087)، ومات صخر وهو يأخذ بثأر أخيه (الأغانى 15/ 7977، وقارن: ريشر، فى المرجع السابق 1/ 128127). قدمت الخنساء على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، مع وفد قومها من بنى سليم، وأسلمت معهم (خزانة الأدب 1/ 208)، ويرى كرنكو (انظر المرجع السابق 967) أن الدين الجديد لم يكن له أثر جوهرى فى شعرها. وقد فضل الرسول شعرها على شعر امرئ القيس. التقت الخنساء بعائشة (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة 200199)، وعاشت بعد وفاة عمر بن الخطاب (انظر: شواهد المغنى، للسيوطى 90).

جعلها الشعراء، والأدباء العرب، أشعر شاعرات العرب (المرجع السابق 89، سطر 35). ونقل ريشر تقدير الرسول لها، وتقدير الشاعرين جرير وبشار بن برد لشعرها (فى المرجع المذكور 1/ 129128) وهذه الأحكام الإيجابية تتعلق بمراثيها، «ومن الصعب كل الصعوبة القول بأن الخنساء قد استحدثت للمرثية أشكالا جديدة، أو أنها لم تضف جديدا، ومع ذلك فإنه من الثابت أن شعراء الرثاء وشاعراته، ومنهم ابنتها عمرة، قد تأثروا بشعرها». (انظر: ما كتبه كرنكو 967).

أمصادر ترجمتها:

فحولة الشعراء، للأصمعى 37، 45، 62، طبقات فحول الشعراء، للجمحى 169، 174، المغتالين، لابن حبيب 218، المؤتلف والمختلف، للآمدى 110، وتوجد مصادر أخرى فى: سمط اللآلئ 782، والإصابة، لابن حجر 4/ 552549، وحسن الصحابة، لفهمى 9994.

وكتب جابريلى دراسة عن الخنساء، بعنوان:

.،،، 9981، 4491،

. 57136

وكتب عنها نالينو، فى: تاريخ الآداب العربية،،. 0594

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٦٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٦٥٠