كان «ديوانه» من صنعة أبى عمرو الشيبانى، والأصمعى، وابن السكيت، وأبى الحسن الطوسى، والسكرى، وأفاد ابن المستوفى (المتوفى 637هـ / 1239م، انظر: خزانة الأدب 2/ 453) من نسخة منه، وتوجد قطع له فى عدة مراجع، منها: حماسة أبى تمام، بشرح المرزوقى، رقم 827، والأشباه، للخالديين 2/ 135، وفهرس الشواهد 433
حمزة بن بيض الحنفى
هو حمزة بن بيض (10) ويكنى أبا يزيد، كان من بنى حنيفة (بكر بن وائل).
كان مضحك القصر عند آل المهلب، / وأمراء بنى أمية، وولاة الكوفة والبصرة، كان حاضر الذهن، كثير الدعابة، خفيف الروح، مرهوب الجانب، لاذع القول، كافأه ممدوحوه مكافأة سخية. وتوفى سنة 116هـ / 734م. جعله الآمدى، وأبو الفرج، وياقوت الحموى، شاعرا مجيدا، مقدّما على شعراء عصره، كان الرواة يسعدون كثيرا برواية أخباره وأقواله، وأشعاره.
أمصادر ترجمته:
المؤتلف والمختلف، للآمدى 100، الأغانى 16/ 225202قطب السرور، للرقيق 103، تهذيب ابن عساكر 4/ 442440، إرشاد الأريب، لياقوت 4/ 150146، نهاية الأرب، للنويرى 4/ 66 68، الأعلام، للزركلى 2/ 308، المراجع، للوهابى 3/ 6160.
وكتب عنه بلاشير، فى: تاريخ الأدب العربى.
، 815.
وكتب عنه شارل بيلا، فى كتابه عن الجاحظ والبيئة البصرية:
، 751 وكتب عنه بيلا أيضا، فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 3/ 155154.
ب آثاره:
وصلت إلينا فى كتاب الأغانى، والمصادر الأخرى قطع ومنظومات كثيرة، بعضها منظومات طويلة.
العجير السّلولى
هو العجير بن عبد الله (أو عبيد الله)، يكنى أبا الفرزدق، أو أبا الفيل، كان
(10) هو بيض بكسر الباء. كما ورد فى قافية شعر ذكره الجاحظ فى البيان والتبيين 4/ 47، قارن: ما كتبه بيلا، فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 3/ 154.