وكتب عنه بلاشير، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربى،، 437،. 2
وتوجد أشهر قصائده فى: حماسة أبى تمام، والأشباه، للخالديين 1/ 117116، 2/ 5، انظر أيضا:
فهرس الشواهد 243 وحقق جابريلى. ثمانى قطع من شعره (49بيتا) انظر: المرجع السابق، ص 352 356.
وحقق إحسان عباس 14قطعة من شعره، ونشره بعنوان «شعر الخوارج» ص 5041.
الطّرمّاح
هو الطّرمّاح بن حكيم، ويكنى أبا نفر أو أبا ضبينة، كان من بنى ثعل (طيّىء) «يرجع نسبه إلى بطن من أشرف بطون قبيلته، ذكرت الأخبار المؤكدة أنه ولد فى الشام، وقضى بها السنوات الأولى من حياته، وأصبح بعد ذلك جنديا فى الكوفة، ثم انضم إلى الخوارج، بتأثير بعض زعمائهم، زار أجزاء من فارس أو بأية صفة أخرى» (انظر: ما كتبه كرنكو، فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى 4/ 860:
).،:، 068
قال الجاحظ: إنه كان معلّما فى الرى (البيان والتبيين 2/ 323). ويبدو أنه تحول فيما بعد عن الأزارقة (أو عن الصّفريّة)، أو أنه مارس التّقيّة، مع أنها محرمة عند هذه الفرقة لأنه ألف بعد سنة 81هـ / 700م قصيدة فى مدح يزيد بن المهلب، الذى انتصر على الخوارج. والسنوات الأخيرة من عمره غير معروفة، والثابت أنه لم يمت فى خلافة يزيد عبد الملك (101هـ / 720م 105هـ / 724م)، كما قال حاجى خليفة (كشف الظنون 798). وافترض كرنكو أنه مات قبل الفرزدق، أى قبل سنة 112هـ / 730م (انظر: مقدمة الديوان 23)، ومع هذا فمن الممكن أنه كان فى عمر صديقه الكميت (المتوفى 126هـ / 743م، انظر: البيان والتبيين، للجاحظ 1/ 46، والأغانى 12/ 3936). أما عبد الله بن شبرمة الذى كان فى جنازة الطرماح (الأغانى 12/ 44)، فقد عين سنة 120هـ / 738م قاضيا بالكوفة (انظر: تاريخ
الطبرى 2/ 1667). وعلى أية حال، فيبدو من غير الممكن، ما يروى عن رؤبة بن العجاج، أن الطرماح والكميت قد حضرا إليه ليسألاه عن الغريب، ثم يدخلاه فى شعرهما (الأغانى 12/ 36)، وذلك بسبب عدم إمكان ذلك من الناحية الزمنية (انظر: