،،.، 2191.
وكتب عنه ريشر، فى: الموجز فى تاريخ الأدب العربى،، 051941 وكتب عنه نالينو، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربية،. 571471.
وكتب عنه فنسنك، مقالة فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى 1/ 496.
وكتب عنه فون جرونيباوم، فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 1/ 690.
وكتب عنه بلاشير، فى: تاريخ الأدب العربى، 815515
ب آثاره:
كانت صنعة «ديوانه» من إعداد الأصمعى، الذى وصفه بأنه شاعر مكثر (الأغانى 6/ 56، والموشح، للمرزبانى 191)، وكان هذا الديوان معروفا لأبى الفرج الأصفهانى (الأغانى 6/ 51، سطر 10) وأفاد أبو الفرج أيضا من خبر لحماد الراوية (انظر: الأغانى 6/ 46) ومن «كتاب للهيثم بن عدى» (انظر:
الأغانى 6/ 50) ومن كتاب بعنوان: «أخبار أعشى همدان»، للحسن بن عليل العنزى (المتوفى 290هـ / 903م، انظر: الأغانى 6/ 33، وبصفة خاصة 51، 65)، وعرف الآمدى، فى المؤتلف والمختلف 15 «اختيار شعر أعشى همدان»، وكانت به أيضا أخبار حياته، وخصص الآمدى بابا مستقلا لأعشى همدان، فى «كتاب أشعار (أو: الشعراء) المشهورين».
وجمع جاير قطعا من شعره، وحققها، بعنوان:
.،،. 343113
وتوجد له 6قصائد، فى: برلين (انظر: تحت رقم 7524/ 1)، البلاذرى 5/ 235234، 240، 242، 245، 254، 260، / 349348، الحماسة البصرية، انظر فهرسه. حماسة ابن الشجرى، رقم 87، 88، فهرس الشواهد، 723.
أبو الأسود الدّؤلى
هو ظالم بن عمرو بن سفيان، أول من علم النحو كما تقول الرواية (انظر:
القسم الخاص بعلوم اللغة)، وهو الرواية، والفقيه المشهور (انظر: تاريخ التراث العربى المجلد الأول، انظر الكشافات)، والمتوفى، فى أرجح الآراء، سنة 69هـ / 688م، فى البصرة (انظر: ما كتبه عنه يوهان فك، فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 1/ 107، وقد عرف أبو الأسود الدؤلى بشعره أيضا، انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة 458457، المؤتلف والمختلف، للآمدى 151، شعراء الشيعة، للمرزبانى 2927، وكتب عنه بلاشير، فى: تاريخ الأدب العربى 508507).