وتوجد بقايا منه فى المصادر المذكورة، وكذلك فى حماسة أبى تمام، والأشباه، للخالديين 2/ 207، 311، وكذلك فى الدر الفريد 1/ 1/ 144، 157، 2/ 98ب و 100أ، 271ب، 285أ، وانظر أيضا: فهرس الشواهد 743
وقد ذكر المرزبانى حفيده عمرو بن الفرزدق بن العجير بين الشعراء (انظر:
معجم الشعراء، للمرزبانى 232، وقارن: كتاب من اسمه عمرو من الشعراء، لابن الجراح 53).
الأعشى التغلبى
هو الأعشى التغلبى، المعروف أيضا بأعشى نجوان. كان من بين شعراء تغلب شاعران لقبهما الأعشى، وللتمييز بينهما عرف الأشهر بالأعشى التغلبى، وعرف الأقل شهرة بأعشى بنى تغلب (انظر: المزهر، للسيوطى 2/ 457)، ونادرا ما لقب أشهرهما بأعشى (بنى) نجوان (انظر: المكاثرة، للطيالسى 7،).،. 982
وليس ثمة يقين فى اسمه الحقيقى، كان يذكر عادة باسم نعمان بن نجوان بن الحارث، وباسم النعمان بن يحيى بن معاوية، وباسم يعمر بن نجوان، وباسم ربيعة. كان أكثر أبناء قبيلته مسيحيين، ويبدو أنه ظل كذلك حتى نهاية حياته، عاش فى الموصل نفسها، وبالقرب منها، وزار دمشق عدة مرات، ويبدو أنه أقام فيها وقتا طويلا (انظر:
الأغانى 1/ 28)، كان شاعر تغلب، وصف ما خاضته القبيلة من حروب (انظر:
الأغانى 11/ 284283)، وكان الأعشى يحظى بتقدير الوليد بن عبد الملك، ولكن عمر بن عبد العزيز رفض مكافأته عن مدحه له (الأغانى 11/ 283). ونظرا إلى أنه قابل عمر بن عبد العزيز، وهو خليفة، فلا يجوز أن تكون وفاته سنة 92هـ / 710م (كما ذكر ياقوت الحموى، فى إرشاد الأريب 4/ 207)، ولا بد أن يكون تاريخ وفاته نحو سنة 100هـ / 718م، أو بعد ذلك بقليل.
أمصادر ترجمته:
الأعلام، للزركلى 3/ 43 (يذكره باسم ربيعة بن يحيى)، وكتب عنه بلاشير، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربى، 474 وانظر بروكلمان فى الملحق.، 59