تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

، .. 921121

وأعد بلاشير مقالة عنه، فى دائرة المعارف الإسلامية، طبعة ثانية 2/ 789788.

وكتب عمر فروح كتابا، بعنوان: «شعراء البلاط الأموى جرير، والأخطل، والفرزدق»، بيروت 1943، 1950.

وكتب محمد محمد حسين دراسة. بعنوان: «الهجاء والهجاءون»، القاهرة 1948، ص 204169 انظر أيضا: الأعلام، للزركلى 9/ 9796، معجم المؤلفين، لكحالة 13/ 153152، وبه ذكر لمصادر أخرى.

ب آثاره:

وصفه الجاحظ (فى البيان والتبيين 1/ 321) بقوله: «كان الفرزدق راوية الناس، وشاعرهم، وصاحب أخبارهم». وكان الفرزدق أروى الرجال لأحاديث امرىء القيس، وأشعاره. (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة 48) وروى الفرزدق عن الحطيئة (انظر: الشواهد الكبرى، للعينى 1/ 113)، وذكر أبو عبيدة (النقائض 189) أن الفرزدق عرف صحيفة الأنساب، لدغفل بن حنظلة (المتوفى 65هـ / 685م، انظر:

تاريخ التراث العربى 263264،)، وقرّظها. وذكر يونس بن حبيب: «لولا الفرزدق لذهب نصف أخبار الناس» (انظر: النقائض، لأبى عبيدة 201200، والبيان والتبيين، للجاحظ 1/ 321) وكان للفرزدق نفسه عدد من الرواة، نعرف أسماء ستة منهم أحدهم هو: عبيد، أحد بنى ربيعة بنى حنظلة (انظر:

أبو عبيدة، فى النقائض 1049، والأغانى 21/ 326)، وعبد الله بن زالان التميمى (انظر: الأغانى 21/ 340)، وابن متّويه (انظر: النقائض 908)، وأبو شفقل (انظر: الأغانى 21/ 290، 365، 366، قارن: الشعر والشعراء، لابن قتيبة 48)، وعمرو بن عفراء الضّبى الباهلى (انظر: الأغانى 21/ 301، 302، 403)، وعبد الله بن عطيّة، الذى كان فى الوقت نفسه راوية جرير (انظر: الأغانى 21/ 355).

وهناك إشارة مفيدة، توضح نشاط الرواة، نجدها فى خبر لعم الفرزدق، يقول الخبر: إن عم الفرزدق، بعد منافسة فى ارتجال الشعر بين الفرزدق وجرير، فى حضرة الحجاج بن يوسف، قد دخل إلى رواة الشاعرين، فوجدهم يعدّلون ما انحرف من الشعر (انظر: الأغانى 4/ 258)، أما خالد بن كلثوم، وهو أحد من اعتمد عليهم أبو الفرج، فى مواضع كثيرة، فى ترجمة الفرزدق، فى كتاب الأغانى، فكان قد جمع شعره فى حياته (الأغانى 21/ 284، 296، 396)، أما حماد الراوية، فكان يطلب رواية الشعر عند الفرزدق (انظر:

كتاب الأغانى 8/ 3736، 21/ 285)، أما ابن الشاعر، واسمه لبطة، وابنه أعين، فكانا راويتين لأبى عبيدة، وترجع إحدى الروايتين الكاملتين، أو شبه الكاملتين للديوان، إلى أبى عبيدة، وقد نقل سعدان ابن المبارك (المتوفى فى 220هـ / 835م، انظر: الأعلام، للزركلى 3/ 140) هذه الرواية. وهناك رواية أخرى وصلت إلينا، وترجع إلى المفضل الضبى (المتوفى نحو 170هـ / 786م)، وقد تناقلها ابن الأعرابى،

ثم محمد بن حبيب، وقام محمد بن حبيب بصنعة الديوان، الأمر الذى جعل كثيرين يصفونه بأنه أول جامع له، وهذا خطأ / ووصلت هذه الرواية بعد ذلك إلى السكرى. ويجوز أن يكون ذلك الديوان الذى عرفه ابن الأعرابى (انظر: الأمالى للقالى، ذيل الأمالى 114113) قد تضمن المفضل الضبى. ويبدو أن صنعة السكرى قد أصبحت أشهر الروايات (انظر: الفهرست، لابن النديم 158، وإقليد الخزانة، للميمنى 58). وقد وصل إلينا بالمثل، قسم من رواية أبى على الحسن بن على الحرمازى (القرن الثالث الهجرى / القرن التاسع الميلادى). رواها ابن السكيت، وهذّبها (انظر: الرجال، للنجاشى 350)، ويعدّ الحرمازى أيضا من مصادر الأغانى، وقد وصلت أخباره عن حياة الفرزدق عن طريق أبى عثمان المازنى (المتوفى نحو 249هـ / 863م، انظر: الأغانى 21/ 286، 289)، وقد قام الأصمعى بصنعة الديوان، وقد وصل إلينا جزء من هذه الصنعة. وانظر عن تاريخ رواية الديوان: ما ورد أيضا فى فهرست ابن خير 397.

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٧٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٧٢٨