فحولة الشعراء، للأصمعى 23، 24، 38، 39، 45، 65، طبقات فحول الشعراء، للجمحى 315 386، تاريخ الطبرى، انظر فهرسه، المؤتلف والمختلف، للآمدى 71، الموشح، للمرزبانى 132118، سمط اللآلى 293292، وفيات الأعيان، لابن خلكان 1/ 130127، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ ص 76أ 79ب، معاهد التنصيص 2/ 269262، خزانة الأدب 1/ 3736، الأعلام، للزركلى 2/ 111، معجم المؤلفين، لكحالة 3/ 130129وبه ذكر لمراجع أخرى، ومراجع الوهابى 2/ 156148، وانظر: بروكلمان فى الأصل، 8565، وفى الملحق، 7868.
كتب عنه كوسان، فى دراسة أعدها عن ثلاث شعراء عرب هم: الأخطل، والفرزدق، وجرير، فى:
:،،:، 2. 41/ 4381/ 935.
كتب عنه شاده، فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى / الملحق 1.
أعد عنه جاتيه مقالة، فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية / 2/ 480479.
أعد رينو بحثا عن شعراء ثلاثة من العصر الأموى هم: الأخطل، والفرزدق، وجرير، انظر:
.،،،: 7/ 4491/ 9514
وكتب خليل مردم مقالة، بعنوان: «جرير»، فى مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق 30/ 1955/ 177 190.
وكتب محمد جمعه، عن «جرير»، القاهرة 1957.
وكتب ج. سلطان، عن «جرير»، بيروت 1967.
وكتب محمد محمد حسين: «الهجاء والهجّاؤون»، القاهرة 1948، ص 168144.
(انظر: الجندى، فى: مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق 46/ 1971/ 152151).
وكتب بلاشير عنه، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربى، 594484.
ب آثاره:
لقد أسهم جرير فى نشر شعره بإلقائه تارة، وبإملائه على الراغبين فيه تارة أخرى (انظر: الشعر والشعراء 286، والأغانى 8/ 61). وهناك أيضا عدد كبير من رواة شعره وأخباره (انظر: الأغانى 4/ 258)، نعرف اسمى اثنين منهما، وردا فى قصيدة له (انظر: النقائض، لأبى عبيدة 430) وفى قصيدة هجاء للفرزدق (المرجع السابق 62)، أحدهما هو حسين /، الذى كان يسهر مع جرير، وينسخ شعره ساعات طوالا (انظر: المرجع السابق 430، 908907)، والثانى هو عبد الله بن عطية، وكان فى الوقت نفسه راوية للفرزدق أيضا (انظر: كتاب الأغانى 21/ 355)، وقد اشترك أبناء جرير وأحفاده فى رواية شعره فمن رواته أبناؤه: نوح (الموشح، للمرزبانى 130)، وبلال (انظر: الأغانى 8/ 49)، وحجناء (انظر:
الأغانى 8/ 34، 78، والموشح، للمرزبانى 129)، وعكرمة (الأغانى 8/ 34)، والعلاء (الأغانى 8/ 60)، ومن جيل أحفاده حجناء بن نوح بن جرير (انظر: كتاب الأغانى 8/ 57) وابن حفيده عمارة بن عقيل ابن بلال بن جرير (انظر: الأغانى 8/ 10، 34، 49، 52، 62، 6665، 72، والموشح، للمرزبانى 119، وقارن: الفهرست، لابن النديم 57).
ويبدو أن كل مخطوطات الديوان التى وصلت إلينا ترجع إلى رواية عمارة روى عنه ابن الأعرابى، ومن هذه الرواية صنع محمد بن حبيب الديوان، ولم يكن أول من جمعه، كما زعموا كثيرا، وعن ابن حبيب أخذ السكرى الديوان، ويبدو أن السكرى روى صنعة ابن حبيب للديوان، ولم يضف إليها شيئا (انظر: