تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أصله من بنى سلول (مرّة بن صعصعة)، ويلقب أيضا بالعطّار، ويبدو أنه قضى أكثر حياته فى الكوفة، وامتاز بسرعة البديهة (انظر مثلا أمالى القالى 2/ 46)، تذكر المصادر له دورا سياسيا، ونفوذا كبيرا، انضم إلى حركة المختار، فكان

موضع التقدير والإجلال (انظر: تاريخ الطبرى 2/ 642636). وبعد وفاة معاوية (60هـ / 680م) كان أول المعزين عند يزيد بن معاوية (انظر: البيان والتبيين، للجاحظ 2/ 132، وتوجد مرثيته لمعاوية، فى: طبقات فحول الشعراء، للجمحى 524522)، ويقال: إنه كان وراء قرار يزيد بجعل ابنه معاوية وليا للعهد (انظر:

طبقات فحول الشعراء، للجمحى 522). مدح الوليد بن عبد الملك سنة 86هـ / 705م بقصيدة مشهورة (انظر الجاحظ، فى المرجع السابق 1/ 409). يقال:

إنه عاش حتى خلافة سليمان بن عبد الملك (حكم من 96هـ / 715 99هـ / 717م)، وربما يكون قد عمّر بعدها (انظر: سمط اللآلىء 683). جعله ابن سلام الجمحى، مع أبى زبيد الطائى، وعجير السلولى، فى الطبقة الخامسة من الشعراء الإسلاميين (ص 505).

أمصادر ترجمته:

الألقاب، لابن حبيب 311، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 413412، أنساب الأشراف، للبلاذرى 5، خزانة الأدب 3/ 639638، الأعلام، للزركلى 4/ 288، وكتب عنه نالينو، فى كتابه فى: الأدب العربى، .. 632

وانظر أيضا: شارل بيلا، فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 1/ 45.

ب آثاره:

يبدو أن «ديوانه» المذكور فى خزانة الأدب 1/ 10قد ضاع، وتوجد مقطوعات له فى ديوان الحماسة، لأبى تمام، والوحشيات رقم 163، 164، وحماسة البحترى، والبلاذرى 5 (35بيتا)، وتاريخ الطبرى 2 (حوالى 40بيتا)، وفى الأغانى 16/ 3231، 155، وسمط اللآلى، وانظر أيضا:

723

ابن مفرّغ

هو أبو عثمان، يزيد بن زياد بن ربيعة، من المرجح أنه من أصل يمنى، روى ابن

الكلبى، وأبو عبيدة، والأصمعى قوله عن نفسه بأنه حميرى، وذكر الهيثم بن عدىّ، وابن الكلبى (جمهرة النسب 1/ 278) أنه من قبيلة يحصب، وشك فى نسبه محمد بن سليمان النّوفلى، برواية ابنه على (وكان مؤرخا فى بداية العصر العباسى، انظر: تاريخ الطبرى / 3/ 608328)، وقد يرجع الشك إلى كون جده ربيعة الملقب بمفرغ كان عبدا (انظر: الأغانى 18/ 255254)، وعلى كل حال، فهناك خبر أن اليمنيين، وبعض القرشيين، كانوا يؤيدونه، وكانت أسرته فى حلف مع قريش (الأغانى 18/ 270، 272). كان السيد الحميرى الشاعر حفيده، وفى هذه القرابة إشارة أخرى إلى أصله اليمنى أو الحميرى، ولد ابن مفرّغ فيما يبدو فى البصرة، ونشأ بها، كان يعرف العربية والفارسية، ولد فضل الاحتفاظ بأبيات من أقدم ما وصل إلينا بالفارسية الحديثة. بدأ اتصاله بالبلاط، نديما لسعيد بن عثمان بن عفان (المتوفى 62هـ / 682م، انظر: الأعلام، للزركلى 3/ 151)، ثم أصبح بعد ذلك من شعراء البلاط. ذكر ياقوت (إرشاد الأريب 7/ 298) أنه توفى سنة 69/ 688.

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٦٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٦٧٠