تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان له «ديوان»: (انظر: الأغانى 15/ 382، وشرح الشواهد، للعينى 4/ 597)، ويبدو أنه ضاع، وقد وصلت إلينا قطع من خمس وأربعين قصيدة (انظر: ما كتبه كرنكو، فى المرجع السابق 346، وما ورد فى المصادر السابقة، وخصوصا بلاشير فى تاريخ الأدب العربى، 215

وفهرس الشواهد: 943، ولسان العرب، انظر فهرسه 1/ 72 أما مرثيته فى المغيرة بن المهلّب (57بيتا، فى أمالى اليزيدى رقم 1)، فقد حققها كرنكو، وترجمها إلى اللغة الإنجليزية .. ،: 2/ 6291/ 453443.

المغيرة بن حبناء

هو أبو عيسى، المغيرة بن حبناء، أحد بنى ربيعة، بن حنظلة (تميم)، ولد فى العراق، وحضر وهو طفل مع أسرته إلى نجران (انظر: الأغانى 13/ 9998)، ويبدو أنه كان فى المقام الأول مدّاحا، صحب المهلب بن أبى صفرة (المتوفى 83هـ / 702م) وغيره، ووصلت إلينا له عدة قصائد فى المديح (انظر: الأغانى 13/ 8985)، وقد التقى المغيرة بن حبناء فى حضرة المهلب بالشاعر زياد الأعجم، وسرعان ما دخلا فى معركة شعرية. كان المغيرة شاعر بلاط المهلب، فشارك أيضا فى حروبه، واستشهد يوم نسف، فى خراسان، سنة 91هـ / 710م (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة) /.

أمصادر ترجمته:

المؤتلف والمختلف، للآمدى 106105، معجم الشعراء، للمرزبانى 369، سمط اللآلىء 715 716، خزانة الأدب 3/ 601، الأعلام، للزركلى 8/ 201.

ب آثاره:

ترجع أكثر أخبار المغيرة وأشعاره المذكورة فى كتاب الأغانى 13/ 10184إلى كتاب يرجع إلى أبى عمرو الشيبانى، أفاد منه أبو الفرج برواية ابن أبى عمرو الشيبانى وبخطه، يضاف إلى هذا كتاب بخط ابن الأعرابى (المرجع السابق 9391).

أما ديوان المغيرة وأخيه صخر فقد كان عند أبى على القالى، دون أن يكون لديه إجازة بروايته، ونقله معه إلى الأندلس سنة 330هـ / 942م. (انظر: فهرست ابن خير 396).

وقد عرف عبد القادر البغدادى، فى خزانة الأدب 3/ 601 (وقارن 1/ 10) ديوانا صغيرا، ولم يكن كاملا.

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٧٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٧٥١