يكنى أبا محمد، أو أبا نعامة، كان من بنى الكابية (مازن / تميم)، وهو آخر زعماء الأزارقة. توفى سنة 78هـ / 697م أو 79هـ / 698م. قال عنه ليفى ديلافيدا: كان قطرى بن الفجاءة، مثل عدد من مشاهير الخوارج، ذا موهبة حقيقيّة فى الشعر
والخطابة. ذكر الجاحظ خطبة من خطبه (البيان والتبيين 2/ 127126) ويتضح فى القطع، التى وصلت إلينا من شعره، أسلوب رفيع، واحتقار بطولى للموت، تجعل صاحبها فى الصف الأول من شعراء الخوارج (انظر: ما كتبه ليفى ديلافيدا، فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى 2/ 876)، ويبدو أن أبا عبيدة كان يقدر شعره (انظر: الحصرى 10281027).
أمصادر ترجمته:
البيان والتبيين، للجاحظ 3/ 264، الأخبار الطوال، للدينورى 289285، المقالات، للأشعرى 1/ 8887، تاريخ الطبرى، انظر فهرسه، سمط اللآلىء 590، وفيات الأعيان، لابن خلكان 1/ 544 545، شرح الشواهد، للعينى 2/ 452، خزانة الأدب 4/ 261260، الأعلام، للزركلى 6/ 4746، وانظر بروكلمان الأصل، 16.
وكتب عنه برونو، فى: دراسة له عن الخوارج، فى أوائل العصر الأموى، انظر:
.،،. 4881، 44،.
وكتب فلهاوزن، عن الخوارج كفرقة دينية سياسية، فى كتابه عن أحزاب المعارضه الدينية السياسية:
.، 1463
وكتب عنه ريشر، فى كتابه: الموجز فى تاريخ الأدب العربى، انظر:
،.، 181081
وكتب عنه نالينو، فى كتابه عن: الأدب العربى:
، .. 281.
وأعد جابريلى بحثا عن الشعراء من الخوارج، فى العصر الأموى، انظر:
،: 02/ 342491/ 253
ب آثاره:
هناك نصوص أخرى وردت فيها هذه «الخطبة»، انظر: البيان والتبيين، للجاحظ 2/ 126الهامش.
وكتب عنه بلاشير، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربى،، 437،. 2
وتوجد أشهر قصائده فى: حماسة أبى تمام، والأشباه، للخالديين 1/ 117116، 2/ 5، انظر أيضا: