ألف محمد بن عبد الله الحزنبل (منتصف القرن الثالث الهجرى / التاسع الميلادى، انظر: الفهرست، لابن النديم 73) «كتاب شعر عمار وأخباره»، وقد أخذ أبو الفرج الأصفهانى من هذا الكتاب عدة نصوص، وتسع قطع من شعره، (مجموعها 108بيتا)، انظر: الأغانى، طبعة ثانية 20/ 180174، الحماسة البصرية 2/ 313، جمهرة النسب، للكلبى، ترتيب كاسكل 2/ 167.
أبو الغول الطّهوى
هو أبو الغول (11)، وعرف أيضا بكنيته أبى البلاد، أصله من بنى عبد شمس بن أبى سود (طهيّة / تميم)، عاش فى الكوفة قرب نهاية العصر الأموى. ذكرت المصادر قصة حبه لابنة عمه سلمى، التى قتلها غيرة، ثم قتل غولا بعد ذلك، نظم أبو الغول أبياتا فى هجاء حماد الرواية (المتوفى 155هـ / 771م) ردّا على نقده لشعره.
أمصادر ترجمته:
النقائض، لأبى عبيدة 437434، المؤتلف والمختلف، للآمدى 163، الأغانى 6/ 8685، سمط اللآلىء 580579، خزانة الأدب 3/ 108، مراجع الوهابى 1/ 227226.
كان صراعه مع الغول فى: «كتاب بنى طهيّة»، وقد عرف الآمدى هذا الكتاب. ومن شعره وصلت إلينا فى المصادر السابقة قطع، فى الغول، وفى سلمى، وفى هجاء حماد الراوية، وانظر أيضا: حماسة أبى تمام، الحماسة المغربية ص 18أ، الدر الفريد 2/ 307أ، فهرس الشواهد 243
أبو (ال) جويريّة العبدى
هو عيسى بن أوس (12)، عاش فى العراق، وأكثر حياته بالكوفة، رثى يزيد بن المهلب وآله سنة 102هـ / 720م، وأقام بين عامى 111هـ / 729م و 116هـ / 734م فى خراسان. وصفه الآمدى بأنه: شاعر محسن، متمكن.
(11) أبو الغول النهشلى هو علباء بن جوشن، كان شاعرا مبكرا، ضاع ذكره من القرن الثالث الهجرى. ولم يرد له ذكر فى «كتاب بنى نهشل»، خلط ابن قتيبة بينه وبين أبى الغول الطهوى المشهور (انظر: الشعر والشعراء 256 257، وقارن: ما جاء فى الخزانة 3/ 108). ولم يعرف له الآمدى شعرا ينشده له (المؤتلف والمختلف 163).
وهناك شاعر آخر عرف بأبى الغول فى عصر هارون الرشيد (170/ 193786/ 809) قال عنه ابن المعتز: «له شعر كثير، وهو من المشهورين، الذين يوجد شعرهم بكل مكان» (انظر: طبقات الشعراء 341).
(12) ينبغى التمييز بينه وأبى الجويرية العنزى (انظر: المؤتلف والمختلف، للآمدى 80، الحماسة، لابن الشجرى، رقم 273).