تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان رؤبة وأبوه ينظمان الأراجيز وحدها، وكان بعض اللغويين يقدرون أراجيزه كل التقدير، وكان يونس بن حبيب يفضل العجّاج على المقصّدين (انظر: الأغانى 21/ 89). قال الخليل بن أحمد بعد جنازة رؤبة: «دفنا الشعر، واللغة والفصاحة اليوم» (الأغانى 21/ 91). ويتضح حب رؤبة للغريب من مقتبسات كثيرة من المؤلفات المعجمية، وعلى العكس من زميله الرجاز الذى سبق ذكره، فقد وجد الأصمعى عند رؤبة سرقات أدبية (من أبيه العجاج)، وأخطاء فى أبيات أراجيزه (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة 380377).

أمصادر ترجمته:

فحولة الشعراء، للأصمعى 33، 39، 69، طبقات فحول الشعراء، للجمحى 581579، المؤتلف والمختلف، للآمدى 121، الموشح، للمرزبانى 219، وفيات الأعيان، لابن خلكان 1/ 235234، تهذيب ابن حجر 3/ 291290، خزانة الأدب 1/ 4543، بروكلمان، 06والملحق، 1909.

كتب عنه آلورد، فى مقدمة الديوان، ص 2823.،. 8232

كتب عنه ريشر فى: الموجز فى تاريخ الأدب العربى،، 322122 كتب نالينو دراسة عنه، فى: تاريخ الآداب العربية، .. 261651.

أعد بلاشير دراسة عنه، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربى، 035625 انظر أيضا: الأعلام، للزركلى 3/ 6362، ومعجم المؤلفين، لكحالة 4/ 173، ويوجد ذكر لمراجع أخرى فى مراجع الوهابى 3/ 126124.

ب آثاره:

عرف عدد من اللغويين فى القرن الثانى الهجرى / الثامن الميلادى شخص رؤبة، ورووا عنه، وذكر ابن حجر أسماءهم (انظر: التهذيب 3/ 290، وكذلك الفهرست، لابن النديم 89)، وهناك أيضا إشارة إلى أن رؤبة روى بعض الأحاديث (قارن: الأغانى 21/ 8685)، وقد روى شعر سابقيه لأبى عمرو ابن العلاء (انظر: الموشح، للمرزبانى ص 27).

وسأله يونس بن حبيب فى قضايا لغوية (انظر مثلا: طبقات فحول الشعراء، للجمحى 45، وقارن 107). وسأله أبو عبيدة عن تراكيب صعبة فى نظمه (مجاز القرآن 1/ 4443)، وهؤلاء العلماء، ولا سيما يونس بن حبيب، وابناه عقبة بن رؤبة، وعبد الله بن رؤبة (انظر الشعر والشعراء، لابن قتيبة 376، 373، وكتاب العصا، لأسامة بن منقذ 21) كانوا يروون أخباره وأراجيزه، كما يتضح فى كتاب الأغانى 21/ 9184، وكان أبو على الحرمازى (النصف الأول من القرن الثالث الهجرى / التاسع الميلادى) حجة فى المعرفة بأراجيز رؤبة (انظر: القاهرة، دار الكتب الفهرس، طبعة ثانية 3/ 203). وهناك مخطوط للديوان وصل إلينا بأسماء رواته، وهم أنيف الذى قرأ ديوان رؤبة (انظر: بداية مخطوط برلين 8155)، وأحد

رواة ابن الأعرابى، وقد شرح محمد بن حبيب هذه الرواية (انظر: القاهرة، دار الكتب الفهرس طبعة ثانية 3/ 203). وهناك صنعة أخرى للديوان لأبى عمر بن العلاء، وهى أيضا فى حياة الشاعر، وقد شرح الأصمعى هذه الرواية (انظر: الفهرست، لابن النديم 158)، وقد وصلت، عن طريق أبى حاتم السجستانى، وابن دريد، إلى أبى على القالى، فنقلها إلى الأندلس 330هـ / 942م / (انظر فهرست ابن خير 392، 396، 397)، وقد أفاد عبد القادر البغدادى (فى خزانة الأدب 1/ 39، 41، 4/ 267) من شرح الأصمعى.

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٧٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٧٤٠