هو الوليد بن يزيد بن معاوية، كان فى الخامسة عشرة من العمر عندما توفى أبوه (يزيد الثانى) سنة 105هـ / 724م. تولى الخلافة بعد عمه هشام بن عبد الملك سنة 125هـ / 743م، وظل خليفة على مدى ثمانية عشر شهرا فقط، قضى عشرين عاما فى خلافة هشام، وظل وهو خليفة يعيش فى الرصافة، وقصور الشام الأخرى، حياة لاهية عابثة، يحيط به رجال البلاط والشعراء والعارفون، وكان هو نفسه شاعرا وعازفا، اهتم بشعر العرب وأخبارها، فأمر بجمعها. ويقال: إنه استعار كتب حماد
الرواية، وأمر بنسخها لنفسه. (انظر: الفهرست، لابن النديم 91، والأغانى 6/ 94).
وقتل الوليد بن يزيد سنة 126هـ / 744م.
أمصادر ترجمته:
فحولة الشعراء، للأصمعى 70، المختار من كتاب اللهو والملاهى، لابن خرداذبه، بيروت 1961، 24، الأغانى 7/ 831، 9/ 275274، الموشح، للمرزبانى 73/ 211رسالة الغفران، للمعرى 444443، خزانة الأدب 1/ 329328، بروكلمان، 26والملحق، 69.
كتب عنه ريشر، فى: الموجز لتاريخ الأدب العربى،، 771371 كتب عنه نالينو، فى كتابه فى: تاريخ الآداب العربية، .. 452052
كتب عنه بلاشير، فى كتابه فى: تاريخ الأدب العربى، 946646 كتب ديرنك رسالة جامعية، عن حياة الوليد بن يزيد وشعره، بحث فيها المصادر بحثا نقديا:
.،. /. .، 4791.
حديث الأربعاء، لطه حسين 2/ 147139، محمد محمد حسين: الوليد بن يزيد، مقال بمجلة كلية الآداب، بجامعة الإسكندرية 1/ 1943/ 169150، إبراهيم الأبيارى: الوليد بن يزيد والدولة الأموية، القاهرة 1956، شوقى ضيف: التطور والتجديد فى الشعر الأموى، القاهرة 1959، ص 340318.
ب آثاره:
هنا خبر عن راوية للخليفة الشاعر، كان يرسله بين الحين والحين إلى هشام بن عبد الملك ليلقى عليه بعض شعر الوليد بن يزيد (الأغانى 7/ 11)، ولكنا لا نعرف شيئا عن صنعة ديوانه. والمصدر الأساسى لكتاب الأغانى (7/ 831)، فى أخبار الوليد بن يزيد وشعره، كان كتاب «أخبار الخلفاء»، للمدائنى (انظر: الفهرست، لابن النديم 102)، وورد أيضا اسم عمر بن شبّة كثيرا، ويبدو أن حمادا الرواية هو أقدم مصدر له (الأغانى 7/ 45، 56، 67).
للوليد بن يزيد 52قطعة وقصيدة، تكون نحو 428بيتا، جمعها جابرييلى، ونشرها بعنوان: