، 571 كتب عنه ريشر، فى: الموجز فى تاريخ الأدب العربى،، 572472 كتب عنه نالينو، فى كتابه عن: الأدب العربى،،. 842742
وانظر: ما كتبه بيلا.، فى الطبعة الأوربية الثانية، من دائرة المعارف الإسلامية 1/ 196.
كتب عنه بلاشير، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربى، 574 خليل مردم، فى مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 15/ 1937/ 251245، 350340، وكذلك فى: محاضرات المجمع العلمى العربى 3/ 1954/ 290273، الأعلام، للزركلى 5/ 10.
ب آثاره:
كان ديوانه يقرأ على أبى عمرو الشيبانى (الأغانى 9/ 312، قارن 310). رواه عدة لغويين، من القرنين الثانى والثالث الهجريين، وصنعه السكرى (انظر: الفهرست، لابن النديم 158).
وقد وصلت إلينا قطع من شروح على قصائد، وتشير مصادر الأغانى 9/ 317307إلى اهتمام أبى عبيدة، والأصمعى، وأبى عمرو الشيبانى، بديوانه (انظر: عبد العزيز الميمنى، فى: الطرائف الأدبية 81، 82، 94، والأغانى 8/ 80، 9/ 308، 310، 311، 312، 314). وكان الديوان معروفا فى الأندلس (انظر:
فهرست ابن خير 397). وأفاد منه ياقوت الحموى، فى معجم البلدان (2/ 155) والبغدادى، فى خزانة الأدب (1/ 10) ويحتمل أن يكون الشرح المذكور هناك شرح ثعلب، الذى وصل إلينا، ويوجد فى: مكتبة محمد أمين الخانجى، وفى: طهران (103ورقة، القرن الخامس الهجرى، انظر: ما كتبه حسين على محفوظ فى:
مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 33/ 1958/ 522520، وبه مصورة قصيدة)، وهناك ثلاث قصائد من مكتبة أحمد تيمور، نشرها عبد العزيز الميمنى، فى: الطرائف الأدبية، القاهرة 1937، ص 9781، ومنه قطعة فى: برلين 8255/ 30 (58أ 59ب، من حوالى سنة 1200هجرية).
المتوكل الليثى
هو أبو جهمة، المتوكل بن عبد الله بن نهشل، أحد بنى الليث بن بكر (كنانة).
وصفه الآمدى بأنه شاعر مشهور، عاش فى الكوفة، وزار دمشق، مادحا معاوية بن أبى سفيان، ويزيد بن معاوية. كان يعيش سنة 72هـ / 691م، يتضح هذا من هجومه على بشر بن مروان، وإلى الكوفة.
أمصادر ترجمته:
طبقات فحول الشعراء، للجمحى 553551، تاريخ الطبرى 2/ 686، 705، المؤتلف والمختلف،
للآمدى 179، الأغانى 12/ 167159، معجم الشعراء، للمرزبانى 410409، خزانة الأدب 3/ 618617، كتب عنه نالينو، فى كتابه: الأدب العربى، .. 032.