ارتبط اسمه، فى المقام الأول، بقصيدته النونيّة، فى مدح النبى صلّى الله عليه وسلّم، وفى مدح قريش، وقيل: إن له قصيدة طويلة فى وصف الفتوح الأولى، ومدحه أحمد بن أبى طاهر طيفور (المتوفى 280هـ / 893م). وقرّظة (انظر: ابن حجر فى المرجع السابق)، وله قطع فى: سيرة ابن هشام، وعند الجمحى، وفى العقد الفريد، وفى الأمالى، للقالى، وفى معجم البلدان، لياقوت، وفى خزانة الأدب، والنقائض، لأبى عبيدة 387، وهناك قطع أخرى من شعره، انظر: حماسة ابن الشجرى، والدر الفريد 2/ ص 306ب، ولسان العرب، انظر فهرسه 1/ 19 (ذكره فى 12موضعا)، قارن، فهرس الشواهد 723
يحيى بن أبى حفصة
هو يحيى بن أبى حفصة، وكنيته أبو جميل، كان من أصل فارسى أو يهودى، وهو جد مروان بن أبى حفصة، عاش فى عهد عبد الملك (65هـ / 685م 86هـ / 705م)، أقام بعد ذلك فى اليمامة، كان فى المقام الأول شاعر مديح.
أما أبوه أبو حفصة، فكان مولى لمروان بن الحكم فى عهد عثمان (23هـ / 644م 35هـ / 656م)، وقيل: إنه كان شاعرا أيضا (انظر الأغانى 7/ 18، 9/ انظر فهرسه، وانظر: الفهرست، لابن النديم 160أيضا).
أمصادر ترجمته:
الشعر والشعراء، لابن قتيبة 482481، الأغانى 9، انظر فهرسه، 18/ 146، معجم الشعراء، للمرزبانى 270، وفيات الأعيان، لابن خلكان 2/ 119.
ب آثاره:
عرف ابن النديم شعره فى نحو عشرين ورقة (الفهرست 160)، وقد وصلت إلينا له أبيات قليلة، فى:
وحشيات أبى تمام، رقم 131، الحيوان، للجاحظ 4/ 282281، الكامل، للمبرد 271، معجم البلدان، لياقوت 1/ 933، 4/ 424، 562.
نويب اليمامى
هو عبد الملك بن عبد العزيز السّلولى، كان شاعرا فصيحا، عاش فى اليمامة، ومات بها. / له قصة حب، وأبيات فى الغزل، وفى هجاء منافسه يحيى بن أبى حفصة، ذكر أبو الفرج هذا كله (الأغانى 20/ 8179)، عن كتاب لعبد الله بن شبيب (المتوفى نحو سنة 250هـ / 864م، انظر: تاريخ بغداد 11/ 475474).
أعشى بنى ضور أعشى بنى هزّان
هو عبد الله بن سنان (أو: ضباب)، أحد بنى ضور (يذكر خطأ: ضورة) بن رزاح
(هزّان)، كان حليفا لحنيفة بن لجيم (بكر) فى اليمامة، عاش فى عصر بنى أمية، ولا نعرف معلومات مفصلة عنه.