حققها عبد الله الصاوى، فى مجلدين، القاهرة 1935.
3 - شعره فى مدح زين العابدين، وقد عاقبه هشام بن عبد الملك بسببه، (انظر: ريشر فى: الموجز فى تاريخ الأدب العربى)،، 262 ويوجد فى مخطوطات كثيرة، وصلت إلينا من مكتبات عديدة، وحققه هل تحقيقا علميّا:
.،) (:.، 5191،. 473863.
(انظر: بيان المصادر، ص 369).
طبع مع شرح لمحمد السماوى، بعنوان: «الكواكب السماوية»، النجف 1360هـ.
البعيث المجاشعى
هو خداش بن بشر بن (أبى) خالد، كنيته أبو يزيد، أو أبو مالك، أحد بنى مجاشع، (تميم). كانت أمة فارسية، وكان شاعرا، وخطيبا مفوها. عاش فى البصرة أو بالقرب منها، وأقام بالشام أيضا، وقف البعيث المجاشعى إلى جانب الشاعر غسّان السّليطى ضد جرير، وبذلك دخل فى معركة النقائض بين جرير والفرزدق، وصفه ابن رشيق بأنه كان شاعرا مغمورا، ولكنه خطيب لا يبارى (انظر: العمدة 1/ 68)، والمرجح أن البعيث أدرك الربع الأول من القرن الثانى الهجرى / الثامن الميلادى.
أمصادر ترجمته:
جمهرة النسب، لابن الكلبى، بترتيب كاسكل 2/ 346، النقائض، لأبى عبيدة، انظر فهرسه، طبقات فحول الشعراء، للجمحى 329326، البيان والتبيين، للجاحظ، انظر فهرسه، الحيوان للجاحظ، انظر فهرسه، الكنى، لابن حبيب 291، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 313312، المؤتلف والمختلف، للآمدى 56، 108، 161، المكاثرة، للطيالسى 26، الأغانى 8/ 1716، سمط اللآلى 296، تهذيب ابن عساكر 5/ 124122، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ 33أ 34أ، العصا، لأسامة بن منقذ 201، إرشاد الأريب، لياقوت 4/ 174173.
وكتب عنه نالينو، فى: تاريخ الآداب العربية، .. 341
وكتب شارل بيلا مادة فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 1/ 951950.