تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وصلت إلينا قطع من قصيدته، انظر: الأصمعيات، القاهرة 1950، ص 280والهوامش. وكذلك: مجاز القرآن، لأبى عبيدة 1/ 337، وفهرس الشواهد 443، والمراجع الأخرى.

وكان أخوه العوام بن المضرّب السّعدى شاعرا مغمورا، عاش أيضا فى البصرة، (انظر: معجم الشعراء للمرزبانى 301).

حميد الأرقط

هو حميد بن مالك بن ربعى بن مخاشن، من بنى كعب بن ربيعة (تميم) وسمى الأرقط لآثار كانت بوجهه، كان معروفا بصفة عامة بأراجيزه، وقد نظم أيضا بعض القصائد. كان حميد معاصرا للحجاج بن يوسف، (المتوفى 95هـ / 714م)، ومدحه بقصيدة وصلت إلينا نصوص منها، عده أبو عبيدة من أشهر البخلاء، مثل الحطيئة والأسود الدؤلى وخالد بن صفوان (انظر: الأغانى 2/ 16). قال الأصمعى:

وكان حميد الأرقط يشذب الشعر، وينقحه، وينقيه (فحولة الشعرا 3130). وقد اعتمد سيبويه، وأبو عبيدة، وغيرهما عليه فى شواهد اللغة (انظر: مجاز القرآن، انظر فهرسه).

أمصادر ترجمته:

تاريخ الطبرى 2/ 1137، المكاثرة، للطيالسى 43، رسالة الغفران، للمعرى 374، سمط اللالى 650649، خزانة الأدب 2/ 454، وانظر: نالينو، تاريخ الآداب العربية،. 251

ب آثاره:

كان «ديوانه» من صنعة أبى عمرو الشيبانى، والأصمعى، وابن السكيت، وأبى الحسن الطوسى، والسكرى، وأفاد ابن المستوفى (المتوفى 637هـ / 1239م، انظر: خزانة الأدب 2/ 453) من نسخة منه، وتوجد قطع له فى عدة مراجع، منها: حماسة أبى تمام، بشرح المرزوقى، رقم 827، والأشباه، للخالديين 2/ 135، وفهرس الشواهد 433

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٦٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٦٨٣