كتب عنه بلاشير، فى: تاريخ الأدب العربى، 515 الأعلام، للزركلى 8/ 200، المراجع، للوهابى 2/ 5250.
ب آثاره:
عرف أبو عبيد البكرى (التنبيه 37) له «ديوانا» وذكر ياقوت (فى: إرشاد الأريب 6/ 476) «كتاب شعر الأقيشر»، صنعة ابن حبيب (المتوفى 245هـ / 859م)، وهناك قطع من شعره فى المصادر السابقة، ولا سيما فى الأغانى، ووحشيات أبى تمام، رقم 27، (فيها نظر)، والمحبر، لابن حبيب 153، ونسب قريش، لمصعب 305، والعقد 6/ 365364، ونهاية الأرب: للنويرى 4/ 5652، 101، والحماسة البصرية، انظر الفهرس (7مواضع)، ومعجم البلدان، لياقوت 3/ 539، 4/ 3635 (14بيتا، قارن: الأغانى 11/ 276274)، والدر الفريد 2/ ص 249أ، واللسان أنظر فهرسه 1/ 14، وفهرس الشواهد 643
سراقة بن مرداس الأصغر
هناك ثلاثة شعراء يشتركون فى الاسم واسم الأب، أقدمهم سراقة بن مرداس، وهو فارس جاهلى (انظر: المؤتلف والمختلف، للآمدى 135)، وأوسطهم سراقة بن مرداس بن حارثة بن عمرو البارقى، الملقب سراقة الأكبر، المرجع السابق 134)، أما سراقة الأصغر فهو أهمهم، ونسبه الكامل: أبو عمر سراقة بن مرداس بن أسماء بن خالد، من ارق (الأزد). لم يكن أخا للعباس بن مرداس (انظر: الأغانى 14/ 302، 318، 319). عاش سراقة فى العراق، وحارب المختار الثقفى سنة 66هـ / 686م، ثم أصبح من جماعة الشعراء الملتفّين حول بشر بن مروان (انظر: طبقات فحول الشعراء، للجمحى 377). وأثناء النزاع بين جرير والفرزدق وقف مع الفرزدق، فهجاه جرير، فلاذ بالصمت (الجمحى 380377، الأغانى 8/ 1918).
ويقال: إنه توفى حوالى / سنة 80هـ / 699م (انظر: شواهد المغنى، للسيوطى 232).
ويتضمن شعره هجاء فى القبائل اليمنية، وفخرا، وبعض المراثى (انظر: مقدمة حسين نصار لتحقيق الديوان 2611). وحول الأحكام عن شعره انظر:
.. ،: 6391، 184974
أمصادر ترجمته:
أنساب الأشراف، للبلاذرى 5/ 170، 174، 175، 234، تاريخ الطبرى، انظر فهرسه، المؤتلف
والمختلف، للآمدى 135134، الأغانى 8/ 6968، 9/ 1413، تهذيب ابن عساكر 6/ 7169، كتب عنه بلاشير، فى: تاريخ الأدب العربى، 084974.