هى من بنى جهينة (قضاعة)، رثت أخاها لأمها أسعد بن مجدعة الهذلى
بقصيدة، ذكرتها الكتب كثيرا، توجد هذه القصيدة، فى: الأصمعيات، طبعة أولى، رقم 46، وطبعة القاهرة رقم 27 (30بيتا، وبه معلومات أخرى) وسمط اللآلئ 36، ولسان العرب، انظر فهرسه 1/ 77، وفهرس الشواهد 443
الدّعجاء بنت وهب
هى من بنى باهلة (قيس عيلان)، عاشت فى النصف الثانى من القرن السادس الميلادى، وقيل: إنها رثت أخاها المنتشر بن وهب (الأعلام، للزركلى 8/ 223221)، وتنسب هذه القصيدة أيضا لأعشى باهلة، انظر: الأغانى 11/ 2625، الأمالى، لليزيدى 1813، سمط اللآلئ 7675، الحماسة البصرية. 1/ 241.
وكتب عنها لويس شيخو، فى: كتاب رياض الأدب فى مراثى شواعر العرب. سبق ذكره ص 117 127. انظر أيضا: الأعلام، للزركلى 3/ 18، ومعجم النساء، لكحالة 1/ 354351. وكتب عنها بلاشير، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربى، 092
الخنساء
هى تماضر بنت عمرو بن الحارث، من بنى سليم (قيس عيلان)، ولدت بين عامى 580م، 590م (انظر: ما كتبه كرنكو، فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى، 2/ 967). تزوجت من عبد الله (وقيل: رواحة) بن عبد العزّى السّلمى (يأتى ذكره)، ثم تزوجت بعد وفاته من مرداس بن أبى عامر (هذا هو الترتيب الصحيح لزوجيها، والترتيب مقلوب عند بروكلمان، نقلا عن نولدكه، 451وكان من قبيلتها أيضا. الشعر والشعراء لابن قتيبة 197). وأثناء
النزال الشعرى / فى سوق عكاظ، جعل لها النابغة الذبيانى المكانة الثانية بعد الأعشى ميمون (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة 198197). مات أخواها معاوية وصخر فى الجاهلية، فرثتهما بمرثيتين، ذاعت شهرتهما، أما معاوية فقد مات بعد معركة (انظر: كتاب الأغانى 15/ 9087)، ومات صخر وهو يأخذ بثأر أخيه (الأغانى 15/ 7977، وقارن: ريشر، فى المرجع السابق 1/ 128127). قدمت الخنساء على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، مع وفد قومها من بنى سليم، وأسلمت معهم (خزانة الأدب 1/ 208)، ويرى كرنكو (انظر المرجع السابق 967) أن الدين الجديد لم يكن له أثر جوهرى فى شعرها. وقد فضل الرسول شعرها على شعر امرئ القيس. التقت الخنساء بعائشة (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة 200199)، وعاشت بعد وفاة عمر بن الخطاب (انظر: شواهد المغنى، للسيوطى 90).