تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأغانى 10/ 153، 157، 160). وكتب أبو عمرو الشيبانى أيضا: «أخبار أبى النّجم»، وهو مصدر لكتاب الأغانى 10/ 151، 155152، 160159. وقيل: إن صنعة جيدة للديوان ترجع إلى السكرى (انظر: الفهرست، لابن النديم 158). وهناك صنعة للديوان فى جزء واحد، نقلها أبو على القالى (330هـ / 942م) إلى الأندلس (انظر فهرست ابن خير 395، والأمالى، للقالى 1/ 108)، وليس هناك نسخة موجودة حتى اليوم من الديوان.

أما لاميّته «أمّ الرّجز»، وتقع فى 191شطرا، فكانت فى: مخطوط بايزيد 5758 (ص 209، 524هـ، مع شرح مجهول المؤلف)، وقد نشرها عن هذا المخطوط عبد العزيز / الميمنى فى: الطرائف الأدبية، القاهرة 1937م ص 7155، ونشرها محمد بهجت الأثرى، فى مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 8/ 1928/ 479472 (غير كاملة). وهناك معلومات عن قطع أخرى، ذكرها شارل بلا، فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 1/ 142، وبلاشير، فى: تاريخ الأدب العربى، 325.

ويضاف إلى المصادر السابقة: مجاز القرآن، لأبى عبيدة، والاشتقاق، لابن دريد، والمؤتلف والمختلف، للآمدى 158، والأشباه، للخالديين 2/ 254، ولسان العرب، انظر فهرسه، 1/ 166164، وفهرس الشواهد 523 ويوجد بعض من شعره، بشرح ابن رشد لكتاب الشعر لأرسطو، وترجمه هيرمان الألمانى إلى اللغة اللاتينية، انظر: مجلة) 88/ 8691/ 076756)

دكين الرّاجز

نعرف شاعرين بهذا الاسم، يختلطان كثيرا (انظر: سمط اللآلىء، للميمنى 652، وما كتبه ليفى ديلافيدا، فى الصحيفة التذكارية لجابريللى، وطرح فيه سؤالا عن كون اسم دكين لشاعر أو لشاعرين:

.،:.، 4691،. 441531.

ويبدو أن ثمة خلطا بين الشاعرين عند ابن قتيبة، فى: الشعر والشعراء 387، وقد نبه ياقوت (فى إرشاد الأريب 4/ 200198) إلى هذا الخلط، وفصل بين الشاعرين.

دكين الفقيمى:

أشهر هذين الشاعرين هو دكين الفقيمى، وهو دكين بن رجاء، من بنى

فقيم (دارم / تميم)، وتوفى سنة 105هـ / 723م (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت 4/ 200)، وإليه يرجع القسم الأكبر من الأبيات التى رويت لدكين الراجز. نعرف لدكين الفقيمى أرجوزة فى مدح مصعب بن الزبير (21شطرا، فى: إرشاد الأريب، لياقوت 4/ 200199، وتهذيب ابن عساكر 4/ 248).

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٧٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٧٤٦