تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أصله من أشراف ثقيف فى الطائف، هاجر إلى البصرة، وعده الحجاج بمنصب الولاية فى فارس، ثم عدل عن ذلك، فعوضه سليمان بن عبد الملك فيما يروى عن

ذلك بعطاء سنوى. كان يزيد شاعرا مشهورا، قابل الفرزدق، وكان جرير أيضا يقدر شعره. وربما توفى يزيد سنة 105هـ / 723م.

أمصادر ترجمته:

جمهرة النسب، لابن الكلبى، كاسكل 2/ 594، مجالس ثعلب 481480، تاريخ الطبرى 2/ 1403، الأغانى 12/ 296286، سمط اللآلىء، للبكرى 238، خزانة الأدب، للبغدادى 1/ 54 56، الأعلام، للزركلى 9/ 232.

ب آثاره:

وصلت إلينا من شعره نصوص كثيرة إلى حدّ ما، منها منظومة فى مدح سليمان بن عبد الملك، ومنظومة أخرى فى هجاء الحجاج، ومنظومة فى هجاء أسرته، ومنها منظومة فخر ومرثية لابنه عنبس. انظر: ما ورد فى المصادر السابقة، وانظر أيضا حماسة البحترى (16موضعا)، وحماسة أبى تمام، بشرح المرزوقى رقم 58، 445، والبهجة، لابن عبد البر 404، والحماسة البصرية، انظر فهرسها، وحماسة ابن الشجرى، رقم 402، والدر الفريد 1/ 1ص 118، 119، 2/ ص 30ب، 65أ، 73ب، 76أ، 97ب، 135ب، 145أ، 218ب، 254أ، 320أ، 342ب، وغيرها.

انظر أيضا: فهرس الشواهد 833

سوار بن المضرّب السعدى

هو أحد شعراء تميم (انظر: المؤتلف والمختلف، للآمدى 183). عاش فى صدر الإسلام، وأدرك العصر الأموى فى البصرة (انظر: معجم الشعراء، للمرزبانى 301)، ويبدو أنه كان شاعرا مشهورا، (انظر: الآمدى 183). فر سوّار هاربا من الحجاج بن يوسف (المتوفى 95هـ / 714م)، وهناك إرشارة إلى هذا فى القصيدة الطويلة المنسوبة إليه فى / الأصمعيات، ويلاحظ هنا ذلك الشبه بين هذه القصيدة والقصيدة المعروفة لشاعر صعلوك، هو جحدر العكلى (يأتى ذكره فى هذا الكتاب ص 304).

وصلت إلينا قطع من قصيدته، انظر: الأصمعيات، القاهرة 1950، ص 280والهوامش. وكذلك: مجاز القرآن، لأبى عبيدة 1/ 337، وفهرس الشواهد 443، والمراجع الأخرى.

وكان أخوه العوام بن المضرّب السّعدى شاعرا مغمورا، عاش أيضا فى البصرة، (انظر: معجم الشعراء للمرزبانى 301).

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٦٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٦٨٢