تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حماسة أبى تمام بشرح المرزوقى، رقم 132، وكذلك وحشيات أبى تمام، رقم 346، وفى حماسة البحترى رقم 40، وسمط اللآلئ 228، 862، والحصرى 21، والزهرة، لابن داود 229، والحماسة البصرية 2/ 297،

والدر الفريد 1/ 1، صفحة 165، وخزانة الأدب 1/ 495، 2/ 88، 3/ 144، 4/ 169، وفهرس الشواهد 443

الشّمّاخ

هناك عدة شعراء لقّبوا بالشماخ (المؤتلف والمختلف، للآمدى 139138).

وأشهرهم معقل بن ضرار، أبو سعد، أو: أبو سعيد، أو: أبو كثير، وكان من بنى جحاش (سعد بن ذبيان / غطفان). ولد قبل ظهور الإسلام، وعاش أكثر حياته فى العصر الإسلامى. والراجح أنه أسلم مع قبيلته سنة 9هـ / 630م، وقيل: إنه أنشد شعرا أمام الرسول صلّى الله عليه وسلّم (الأغانى 9/ 158). أقام فى المدينة المنورة كثيرا.

(الأغانى 9/ 162، 164، 167). وتاريخ وفاته غير معروف بدقة، ذكر المرزبانى أنه توفى فى خلافة عثمان بن عفان (23هـ / 644م 35هـ / 656م)، انظر: الإصابة، لابن حجر 2/ 425/.

ذكره ابن سلام الجمحى (طبقات فحول الشعراء 103) فى طبقة واحدة مع النّابغة الجعدى، وأبى ذؤيب الهذلى، ولبيد. وكان من أوصف الشعراء للقوس والحمر الوحشية، وأرجز الناس على بديهة. (الشعر والشعراء، لابن قتيبة 178)، وقيل:

إن الحطيئة جعله أشعر شعراء غطفان. (الشعر والشعراء، لابن قتيبة 179، والأغانى 9/ 160). كان هجاؤه مرهوبا، وقيل: إنه أحد من هجا عشيرته، وهجا أضيافه.

(انظر: الأغانى 9/ 161158، قارن أيضا: 164162).

أمصادر ترجمته:

جمهرة النسب، للكلبى، ترتيب كاسكل 2/ 399398، الكنى، لابن حبيب 290، المحبر، لابن حبيب 381، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 179، سمط اللآلئ 5958، الموشح، للمرزبانى 67 71، خزانة الأدب 1/ 526525، الأعلام، للزركلى 3/ 253252، المراجع، للوهابى 3/ 201198 وبه ذكر لمصادر أخرى.

وكتب عنه كوسان، فى:

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٥٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٥٣٠