تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: ﴿ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو أيديهم﴾ قال: " هذا عند الموت والبسط: الضرب، يضربون وجوههم وأدبارهم "

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي: قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو أيديهم﴾ يقول: «الملائكة باسطو أيديهم يضربون وجوههم وأدبارهم. والظالمون في غمرات الموت، وملك الموت يتوفاهم»

حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿والملائكة باسطو أيديهم﴾ : «يضربونهم» وقال آخرون: بل بسطها أيديها بالعذاب

ذكر من قال ذلك حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو خالد الأحمر، عن جويبر، عن الضحاك: ﴿والملائكة باسطو أيديهم﴾ قال: «بالعذاب»

حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن الزبير، عن ابن عيينة، PageEndV09P411 عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح: ﴿والملائكة باسطو أيديهم﴾ «بالعذاب» وكان بعض نحويي الكوفيين يتأول ذلك بمعنى: باسطو أيديهم بإخراج أنفسهم. فإن قال قائل: ما وجه قوله: ﴿أخرجوا أنفسكم﴾ [الأنعام: 93] ، ونفوس بني آدم إنما يخرجها من أبدان أهلها رب العالمين؟ فكيف خوطب هؤلاء الكفار، وأمروا في حال الموت بإخراج أنفسهم؟ فإن كان ذلك كذلك فقد وجب أن يكون بنو آدم هم يقبضون أنفس أجسامهم؟ قيل: إن معنى ذلك بخلاف الذي إليه ذهبت، وإنما ذلك أمر من الله على ألسن رسله الذين يقبضون أرواح هؤلاء القوم من أجسامهم، بأداء ما أسكنها ربها من الأرواح إليه وتسليمها إلى رسله الذين يتوفونها

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٩ · الصفحة ٤١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٩ · ص ٤١٠