تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمارة الأسدي، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، عن PageEndV09P235 إسرائيل، عن سعيد، عن مسروق، عن عكرمة، عن ابن عباس: ﴿وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم﴾ [الأنعام: 38] قال ابن عباس: «موت البهائم حشرها»

حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: ﴿ثم إلى ربهم يحشرون﴾ [الأنعام: 38] قال: «يعني بالحشر الموت»

حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ الفضل بن خالد، قال: ثنا عبيد بن سليم قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ﴿ثم إلى ربهم يحشرون﴾ [الأنعام: 38] «يعني بالحشر الموت» وقال آخرون: الحشر في هذا الموضع يعني به الجمع لبعث الساعة وقيام القيامة

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٩ · الصفحة ٢٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٩ · ص ٢٣٥