تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قد كان فيهم من هذه صفته. وقد ذهب إلى كل واحد من هذين التأويلين جماعة من أهل التأويل. ذكر من قال: معنى ذلك: فإنهم لا يكذبونك، ولكنهم يجحدون الحق على علم منهم بأنك نبي لله صادق

حدثنا هناد، قال: ثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، في قوله: ﴿قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك﴾ [الأنعام: 33] ، قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم وهو جالس حزين، فقال له: ما يحزنك؟ فقال: «كذبني هؤلاء» قال: فقال له جبريل: إنهم لا يكذبونك، هم يعلمون أنك صادق، ﴿ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون﴾ [الأنعام: 33]

حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبو معاوية، عن إسماعيل، عن أبي صالح قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس حزين، فقال له: ما يحزنك؟ فقال: «كذبني هؤلاء» فقال له جبريل: إنهم لا يكذبونك، إنهم ليعلمون أنك صادق، ﴿ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون﴾ [الأنعام: 33]

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون﴾ [الأنعام: 33] قال: «يعلمون أنك رسول الله ويجحدون»

حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٩ · الصفحة ٢٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٩ · ص ٢٢١