تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال: [من الطويل]

ترى عند من أحببته لا عدمته    من الشوق ما عندي وما أنا صانع

جميعي إذا حدثت عن ذاك ألسن    وكلي إذا نوجيت¬1 عنه مسامع ¬2

وقال في ذم كتاب: [من الكامل]

وصل الكتاب عدمت عشر أنامل    ألفن ما فيه من التضمين

ما كان أشبهه وقد عاينته    بوثيقة ظهرت على مديون¬3

[وعرقلة هو القائل لما ولي صلاح الدين شحنكية دمشق: [من المتقارب]

رويدكم يا لصوص الشآم    فإني لكم ناصح في مقالي

وقد ذكرناه.

وعرقلة هو القائل في وصف دمشق] (¬4): [من البسيط]

أما دمشق فجنات مزخرفة    للطالبين بها الولدان والحور

ما صاح فيها على أوتاره قمر    إلا وغناه قمري وشحرور

يا حبذا ودروع الماء تنسجها    أنامل الريح إلا أنها زور¬5

عبد الله بن أحمد (¬6)

ابن أحمد بن أحمد، أبو محمد بن الخشاب.

النحوي اللغوي، حجة العرب [وجامع أسباب الأدب، قرأ القرآن، وسمع الحديث] (¬7) برع في فنون العلوم، وانفرد بعلم النحو والعربية، وفاق أهل عصره.

مرآة الزمان · الجزء ٢١ · الصفحة ١٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مرآة الزمانج ٢١ · ص ١٧٧