فلأرفعن إلى إلهي قصة ... إنسان مظلوم وأنت ظلمتني
ولأدعون عليك في غسق الدجى فعساك تبلى بالذي أبليتني
ولم يحمل إلى مكة ميت قبله سوى الحرة ملكة عدن، وابن رزيك أخو الصالح طلائع، والخادم أومشت صاحب عمان.
أبو الفرج بن الدهان الواسطي (¬1)
ويلقب شمس الرؤساء، شاعر فصيح، ومن شعره: [من الخفيف]
عاد عيد الهوى بقلبي فأبدى زفرات تعيي الحليم الجلدا
ما يريد الهوى كأن له عن د فؤادي المتبول ثارا وحقدا
يا طليق الفؤاد حاجة مأسو ر أبي من وثاقه أن يفدى
أين أيامنا بسلع أعاد الله أيامنا بسلع وردا
يا لها نفحة بذي البان يزدا د فؤادي لبردها الدهر وقدا
وليال بجو ضارج صير ن لحزني أيامي البيض ربدا¬2
لا عدا الغيث من تهامة ربعا هام قلبي به غراما ووجدا
أتمنى نجدا ومن أين تعطي ني الليالي بأرض نعمان نجدا
حبذا رفقتي بوادي الأثيلا ت وأظعانهم مع الفجر تحدى
يا لواتي دين الغرام أما آ ن لديني عليكم أن يؤدى
يا ظباء الصريم فيكن ظبي صاد قلبي يوم الغميم وصدا
لم أكن عالما بوجرة يوما أن غزلانها تصيد الأسدا
أخلقت جدتي صروف الليالي وأرتني هزل الملمات جدا
ملأتني يد الخطوب كلوما ... أن رأتني لصرفها مستعدا