للدين والملك والدنيا بأجمعها ... وللخليفة من أنواره نور
كهف الغريب ¬1 وكنز للضعيف فما للمعتفي عنه تقديم وتأخير
مولاي يا خير من يدعى لمكرمة وخير من زانه عقل وتوقير
عش وابق واسلم ومر واحكم ودم أبدا ما سح غيث وما هبت أعاصير
وقيل: إنه مات سنة سبعين وخمس مئة.
محمد بن سعيد (¬2)
ابن محمد، أبو سعيد بن الرزاز، العدل.
ولد سنة إحدى وخمس مئة ببغداد، وسمع الحديث، وكان أديبا، فاضلا، وتوفي في ذي الحجة، كتب إليه صديق له مكاتبة، فكتب جوابها: [من البسيط]
يا من أياديه يعيا من يعددها وليس يحصي مداها من له يصف
عجزت عن شكر ما أوليت من كرم وصرت عبدا ولي في ذلك الشرف
أهديت منظوم شعر كله درر وكل ناظم عقد دونه يقف
إذا أتيت ببيت منه كان له قصرا ودر المعاني فوقه شرف
وإن أتيت أنا بيتا يناق ضه أتيت لكن ببيت سقفه يكف
ما كنت منه ولا من أهله أبدا وإنما حين أدنو منه أقتطف
محمد بن مسعود (¬3)
أبو المعالي [ابن القسام الأصبهاني، شاعر فصيح] (¬4) خرج إلى الحج، فتوفي بفند (¬5)، [وذكره العماد، وأنشد من شعره يذم قاضيا بهذه الأبيات] (¬6): [من الوافر]