تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٥١٤ - حدَّثنا الْحُمَيْدِيُّ: حدَّثنا سُفْيَانُ: حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ:

سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهُ ﷺ: «يَتْبَعُ (١) الْمَيِّتَ (٢) ثَلَاثَةٌ، فَيَرْجِعُ اثْنَانِ وَيَبْقَى مَعَهُ وَاحِدٌ: يَتْبَعُهُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَعَمَلُهُ، فَيَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَيَبْقَى عَمَلُهُ».

٦٥١٥ - حدَّثنا أَبُو النُّعْمَانِ: حدَّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ:

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ (١)، غُدْوَةً وَعَشِيًّا (٢)، إِمَّا النَّارُ وَإِمَّا الْجَنَّةُ، فَيُقَالُ: هَذَا مَقْعَدُكَ حَتَّى تُبْعَثَ (٣)».

٦٥١٦ - حدَّثنا (١) عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ: أخبَرَنا شُعْبَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ:

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَا تَسُبُّوا

الأَمْوَاتَ؛ فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا».

(٤٣) بابُ نَفْخِ الصُّورِ

قَالَ مُجَاهِدٌ: الصُّورُ: كَهَيْئَةِ الْبُوقِ. ﴿زَجْرَةٌ﴾ [الصافات: ١٩]: صَيْحَةٌ.

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: النَّاقُورُ: الصُّورُ. ﴿الرَّاجِفَةُ﴾ [النازعات: ٦]: النَّفْخَةُ الأُولَى، و﴿الرَّادِفَةُ﴾ [النازعات: ٧]: النَّفْخَةُ الثَّانِيَةُ.

٦٥١٧ - حدَّثني (١) عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حدَّثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي

⦗٤٥٥⦘

سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعَبْدِ الرَّحْمنِ الأَعْرَجِ أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ:

أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: اسْتَبَّ رَجُلَانِ: رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَرَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ، فَقَالَ الْمُسْلِمُ: وَالَّذِي اصْطَفَى مُحَمَّدًا عَلَى الْعَالَمِينَ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى الْعَالَمِينَ، قَالَ: فَغَضِبَ الْمُسْلِمُ عِنْدَ ذَلِكَ فَلَطَمَ وَجْهَ الْيَهُودِيِّ، فَذَهَبَ الْيَهُودِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (٢) ﷺ، فَأَخْبَرَهُ بِمَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِ وَأَمْرِ الْمُسْلِمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى؛ فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَأَكُونُ أَوَّلَ (٣) مَنْ يُفِيقُ، فَإِذَا مُوسَى بَاطِشٌ بِجَانِبِ الْعَرْشِ، فَلا أَدْرِي أَكَانَ مُوسَى فِيمَنْ صَعِقَ فَأَفَاقَ قَبْلِي (٤)، أَوْ كَانَ مِمَّنِ اسْتَثْنَى اللَّهُ».

(١) في رواية أبي ذر: «يَتَّبِعُ».

(٢) في رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ في نسخة: «المُؤْمِنَ» كتبت بالحمرة، وفي رواية أبي ذر عن المُستملي: «المَرْءَ».

(١) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «عُرِضَ علَى مَقْعَدِهِ».

(٢) في رواية أبي ذر: «وعَشِيَّةً».

(٣) في رواية الكُشْمِيْهَنِيِّ زيادة: «إليهِ».

(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني».

(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا».

(٢) في رواية أبي ذر: «النَّبيِّ».

(٣) في رواية الكُشْمِيْهَنِيِّ: «في أولِ»، و«في» مثبتة في متن (ب، ص).

(٤) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «قَبْلُ».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٥ · الصفحة ٤٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٥ · ص ٤٥٤